تقرير: ميليشيات الباسيج تقود حملة الحرس الثوري ضد الانتفاضة الإيرانية

السبت 19 نوفمبر 2022 09:45 م

قال موقع "إنتلجنس أونلاين" الفرنسي المعني بالشؤون الاستخباراتية، إن ميليشيات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني تقود حملته ضد الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

ومليشيات "الباسيج" مجموعة شبه عسكرية، راسخة في المؤسسات المدينة الإيرانية، وتتلقي أوامرها من الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح الموقع أن مليشيات الباسيج، المسؤولة عن سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين منذ وفاة الشابة "مهسا أميني"، تم نشرها بكثافة لمواجهة المتظاهرين ضد النظام في طهران.

وذكر أن الهدف من هذا الانتشار هو تمكين قائد الحرس الثوري الإيراني "حسين سلامي" من اتخاذ إجراءات أكثر صرامة حال استمرار الاضطرابات في إثارة التوتر، او حتى قدرا معينا من المعارضة ضد النظام.

ولفت الموقع أن الحرس الثوري الإيراني، اهتز بعد إقالة رئيس مخابرات ورئيس الباسيج السابق "حسين طيب" في يونيو/حزيران؛ ليخلفه "محمد كاظمي" بعد شهر.

والآن يتعرض الحرس الثوري لاختبار يتمثل في الانتفاضة الشعبية المندلعة في البلاد والتي لا يزال يتعين عليهم احتوائها.

وبالمثل، فإن إقالة "سعيد محمد" من منصب أمين عام المجلس الأعلى للمناطق الحر في الحرس الثوري (المرشح الخاسر في انتخابات عام 2021)، واستبداله بإحسان "عبد المالكي"، في 6 نوفمبر / تشرين الثاني، تعتبر بمثابة علامة أخرى على الخلاف داخل الحرس الثوري الإيراني.

ولفت الموقع إلي وجود تقرير استخباراتي صادر من "كاظمي" و"اسماعيل الخطيب" رئيس وزارة المخابرات، في 30 أكتوبر/ تشرين أول، حاول إلقاء اللوم على الوضع في البلاد على عمليات التسلل من قبل الولايات المتحدة،

 ولا سيما وكالة المخابرات المركزية.

وأشار الموقع أن "سلامي" الذي يعقد العزم على الحفاظ على الحرس الثوري الإيراني، يقوم بإرسال مليشيات الباسيج لمواجهة المظاهرات.

يبلغ عدد الميليشيات حوالي مليون فرد في المجموع، بما في ذلك حوالي 100000 مقاتل في الخدمة الفعلية.

بقيادة "غلام رضا سليماني"، غالبا ما تأتي عناصر الباسيج المتطوعة من المناطق النائية في إيران مثل بلوشستان.

ولدى الباسيج أيضًا وحدة "شرطة الأخلاق" برئاسة "محمد رستمي جشمه كجي"، والتي يتم حشدها بنشاط بموجب أوامر الحرس الثوري الإيراني.

وإضافة إلى ذلك هناك فرقة "الباسيج" السيبرانية مثل "لواء سلمان" أو "الكتائب المسلحة الأخرى" التي تعمل بالتنسيق مع قائد القوات المسلحة في الحرس الثوري، كما ينشط العميد "كيومارس حيدري" قائد القوات البرية بالجيش الإيراني، للغاية في طهران حيث أصيب المئات من مقاتليه منذ بدء المظاهرات.

وفي 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، اندلعت احتجاجات بأنحاء إيران إثر وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) بعد 3 أيام على توقيفها لدى "شرطة الأخلاق" المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.

وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية في إيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.

 

المصدر | إنتلجنس أونلاين- ترجمة وتحرير الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

مليشيات الباسيج إيران الانتفاضة الشعبية فى إيران الحرس الثوري الإيراني