الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 09:09 ص

في سائر أنحاء المنطقة استقرت معظم الأسواق دون تغير يذكر، بينما سجلت البورصة السعودية أمس الاثنين أكبر تراجع لها في ثلاثة أشهر.

سجلت البورصة السعودية أمس الاثنين أكبر تراجع لها في ثلاثة أشهر مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح وتجنيب السيولة للمشاركة في الطرح العام الأولي المقرر الشهر القادم لـ«البنك الأهلي التجاري» أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول.

كان «الأهلي التجاري» قال يوم الأحد إنه سيطرح 15% من أسهمه للاكتتاب العام مع تخصيص 10% أخرى للمؤسسة العامة للتقاعد، ومن المتوقع أن يكون طرح البنك من أكبر عمليات بيع الأسهم على الإطلاق في منطقة الخليج.

وتراجع المؤشر العام السعودي 1.2% في أكبر انخفاض له منذ 16 من يونيو/حزيران الماضي وسط عمليات بيع واسعة النطاق.

وكان المؤشر قد حقق ارتفاعا بلغ 29% هذا العام حتى إغلاق أول أمس الأحد، وقد تحقق نحو نصف تلك المكاسب بعد 22 من يوليو/تموز الماضي عندما قالت هيئة السوق المالية إنها ستفتح سوق الأسهم أمام الاستثمار الأجنبي المباشر أوائل العام القادم.

وقال «شاكيل سروار» مدير إدارة الأصول بشركة الأوراق المالية والاستثمار «سيكو» في البحرين بإنه يعتقد أن الوقت كان قد حان من أجل تصحيح في السوق السعودية.

وأضاف أن المستثمرون الأفراد مستثمرو المدى القصير يبيعون لجني الأرباح، وأنه لا يرى ما يبعث على القلق.

وقد تقرر إغلاق السوق السعودية اليوم الثلاثاء بمناسبة اليوم الوطني.

الإمارات وقطر

وفي سائر أنحاء المنطقة استقرت معظم الأسواق دون تغير يذكر حيث بدا أن المستثمرين يستعدون لعطلة «عيد الأضحى» المتوقع أن تبقى الأسواق مغلقة بسببها عظم أيام أول أسبوع كامل من أكتوبر/تشرين الأول القادم.

واستقرت البورصات في الإمارات العربية المتحدة وقطر، وكانت تلك الأسواق قد حققت ارتفاعا ثم تراجعت عقب تدفقات استثنائية من الصناديق الأجنبية نهاية الأسبوع الماضي بسبب قرار «ستاندرد اند بورز داو جونز» رفع تصنيف البلدين إلى وضع السوق الناشئة وإجراء تعديلات على مؤشرات «فايننشال تايمز».

وارتفع مؤشر دبي 0.1%، وجاء معظم الدعم من سهم «إعمار العقارية الذي ارتفع0.4%  إلى 11.65 درهم، ورفعت «سيكو» اليوم السعر المستهدف للسهم إلى13.30 درهم مع توصية بإضافته للمحفظة.

وتراجعت أبوظبي 0.5% حيث انخفضت أسهم «بنك أبوظبي التجاري» و«بنك الخليج الأول» 1.2%، و0.5% على الترتيب.

ونزل مؤشر قطر 0.1%  لكنه لم يتأثر على ما يبدو بتصريحات «تيو تسفانتسيجر» عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» الذي قال إن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لن تقام في قطر كما هو مقرر حاليا.

وقال مسؤولون في «الفيفا» اتصلت بهم «رويترز» إن «تسفانتسيجر» الذي تعلل بصيف قطر الحار لم يكن يعبر عن وجهة النظر الرسمية للجنة التنفيذية.

ويستبعد مديرو الصناديق أن تفقد قطر حق استضافة البطولة ويقولون إنه حتى في هذه الحالة سيكون التأثير على الاقتصاد محدودا، لكن خطوة من هذا القبيل قد تؤثر على معنويات المستثمرين الأفراد الذين يهيمنون على السوق.

وارتفع المؤشر الرئيسي للكويت 0.2%، وارتفع سهم «الشركة الوطنية العقارية» 1.3% بعد أن قالت يوم الأحد إنها اتفقت على إعادة هيكلة ديون قيمتها 154.4 مليون دينار «537.6 مليون دولار» مستحقة لبنك محلي لم تحدده.

 

وفيما يلي مستويات إغلاق الأسواق في المنطقة أمس الإثنين:

السعودية.. تراجع المؤشر 1.2% إلى 10875 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.1% إلى 5095 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.5% إلى 5150 نقطة.

قطر.. تراجع المؤشر 0.1% إلى 14118 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 0.1% إلى 9728 نقطة.

الكويت.. ارتفع المؤشر 0.2% إلى 7629 نقطة.

سلطنة عمان.. استقر المؤشر عند 7500 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.1%  إلى 1471 نقطة.

المصدر | رويترز