الاثنين 16 مايو 2016 10:05 م

أقدم سعودي على طلاق عروسه ليلة الزفاف، بسبب انشغالها بالدردشة في جوالها مع الصديقات وبنات عائلتها.

وقال أحد المقربين من العريس إنه بعد انتهاء مراسم الزفاف ودخول العروسين إلى غرفة الفندق، لاحظ الزوج انشغال عروسه بالجوال، فحاول التقرب منها والتودد لها دون أن تستجيب له، وفوجئ بها تصده وتتمنع عن الرد عليه، وعندما سألها عما تفعله أجابت بأنها تراسل صديقاتها اللوائي يهنئنها بالزواج، فطلب منها تأجيل ذلك لوقت آخر فرفضت وغضبت، فسألها: هل صديقاتك أهم مني؟ فردت بالإيجاب، فاحتدم الخلاف بينهما، ليوقع الرجل على عروسه يمين الطلاق ويغادر الفندق.

وبحسب صحيفة «الوطن»، أوضح المصدر أن القضية رفعت بعد ذلك إلى المحكمة لاستكمال إجراءات الطلاق، فحولت إلى لجنة إصلاح ذات البين، ولكن الزوج تمسك بالطلاق.

من جهته، قال عضو المحكمين والمأذون الشرعي الدكتور «أحمد المعبي» إن الطلاق بين العرسان الجدد ارتفع ليبلغ 50%، والسبب في ذلك كثرة الخلافات التي تقع في فترة الخطوبة، وعدم تفهم الزوجين فكرة أن الزواج رابط أسري غير قابل للتفكك بسهولة، وتعمد الرجال التعدد وإهدار حق الزوجة وضعف برامج التأهيل التي أطلقتها الجمعيات الخيرية، والتي ربما لا تردها إلا فئة قليلة من المقبلين على الزواج.

وأوضح «المعبي» أن من أسباب الطلاق بعد الزفاف أو في الأيام الأولى للزواج الشك الذي يتولد داخل الزوج، وعدم تفاهم الطرفين، وإغفالهما أهمية بناء حياة زوجية تملؤها الشفافية والوضوح.

وتسببت حادثة طلاق فردية في السعودية، جرى الكشف عنها اليوم الثلاثاء، في إشعال حرب كلامية واسعة بين السعوديين والذين انقسموا بشكل واضح للدفاع عن أحد الزوجين بحسب الجنس.

وتحول موقع «تويتر» إلى ساحة للحرب التي شارك فيها نحو 20 ألف مغرد جعلوا من الوسم «#طلاق_بسبب_درِدشه_جوال» واحدا من أكثر المواضيع المتفاعلة في السعودية.

وانقسم المغردون السعوديون على موقع «تويتر» بشكل واضح على أساس الجنس، إذ بذلت السعوديات جهودا كبيرة لإقناع السعوديين المؤيدين للطلاق بأن الزوجة لم ترتكب خطأ يستحق تطليقها.

وتقول السعوديات في كثير من تغريداتهن إن الزوجة بحاجة للحب والحنان في ليلة دخلتها التي تعني لها دخول عالم جديد تحيط به الرهبة، فيما يتمسك غالبية المغردين بأن على الزوجة احترام زوجها من الليلة الأولى.

وتحول الطلاق في السعودية إلى ظاهرة، حيث أوضحت دراسة سابقة، ارتفاع نسبة العنوسة في المملكة العام الجاري إلى أربعة ملايين فتاة، مقارنة بقرابة 1.5 ملايين فتاة في العام 2010، في حين أظهر تقرير رسمي يعود للعام 2014 أن نسبة الطلاق في المملكة ارتفعت إلى أكثر من 35% من حالات الزواج بزيادة عن المعدل العالمي الذين يتراوح بين 18 إلى 22%.