الاثنين 13 يونيو 2016 03:06 ص

طالبت عارضة الأزياء الأمريكية «كريستينا إسترادا» طليقها رجل الأعمال السعودي «وليد الجفالي» (60 عامًا) بمبلغ يناهز الثلث مليار دولار كتعويض بعد أن رفضت في وقت سابق 45 مبلغ مليون دولار للتسوية ولجأت إلى القضاء البريطاني الذي أقر عبر المحكمة العليا، في حكم نهائي بحقها في التعويض مؤخراً.

وبناء عليه تستعد «إسترادا» لتقديم قائمة بمطالبها المادية النهائية من طليقها لإحدى المحاكم في لندن في 24 يونيو/حزيران الجاري، لتغطية نفقاتها التي تتضمن 91 مليون دولار لشراء منزل في لندن، و6 ملايين دولار لشراء منزل أمام «نهر التايمز» والكثير غيرها.

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية صدمة الجميع ودهشتهم من «إسترادا» لدى اكتشافهم المبلغ الذي تنوي أن تحصل عليه كتعويض وهو 350 مليون دولار.

وكان «الجفالي» قد عرض على طليقته مبلغ 45 مليون دولار كتعويض وهو المبلغ نفسه الذي قدمه لزوجته الأولى «بسمة» بعد طلاقه منها في عام 2000.

يذكر أن «الجفالي» تزوج في عام 2012 من عارضة الأزياء اللبنانية «لجين عضاضة»، الأمر الذي أدى إلى طلب «إسترادا» الطلاق منه.

وكان الملياردير «الجفالي» خسر المرحلة الثالثة من معركة قانونية أمام طليقته «كريستينا استرادا»، التي تطالبه بجزء كبير من ثروته التي تبلغ أربعة مليارات جنيه إسترليني (22 مليار ريال).

وحصلت «استرادا» هذا العام على حكم من المحكمة العليا ضد «الجفالي» الذي استأنف على الحكم لكن تم رفض الاستئناف.

ويتمتع «الجفالي» بحصانة دبلوماسية بدولة «سانت لوسيا»، (من خلال منصبه كممثل دائم للمنظمة البحرية الدولية للجزيرة في البحر الكاريبي) إلا أنه تم رفض الاعتراف بحصانته في هذه القضية بتبرير أن المدَّعى عليه مقيم دائم في بريطانيا، وأن القضية ليست رسمية أو دبلوماسية لها علاقة بمهامه، إنما هي قضية شخصية.

وأضافت الجريدة بأن المدعية، تزوجت «الجفالي» في 2011، وانفصلت عنه في 2013، وتقدمت بشكوى أمام المحاكم البريطانية، تطالبه فيها بجزء كبير من ثروته، وزيادة النفقة لها ولابنتهما، وأشارت المحكمة العليا إلى أن فريق الدفاع لم يثر أي نقطة قابلة للنقاش القانوني، وأن المدَّعى عليه مقيم في بريطانيا، ولا يوجد ما يعيق مقاضاته أمام القضاء البريطاني.

المصدر | الخليج الجديد