الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 02:10 ص

خصصت الحكومة الإماراتية أرضاً مساحتها 20 ألف متر مربع لبناء أكبر معبد هندوسي في الإمارات وذلك في منطقة الوثبة في أبوظبي.

وسيكون جاهزاً لاستقبال الزوّار قبل نهاية عام 2017، حسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وتأتي هذه الخطوة لتلبية حاجات مئات الآلاف من الهندوس المقيمين في أبوظبي، والذين يقطعون مسافة مئة كيلومتر في الوقت الحالي للوصول إلى أقرب معبد لهم في مدينة دبي.

وتكون الجالية بذلك أضافت إلى رصيدها الحالي الذي يتألف من معبدين هندوسيين وآخر سيخي في دبي.

وأعلنت الحكومة الإماراتية عن غايتها في تخصيص أرض لهذا المشروع خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي» السنة الماضية.

وتبرعت حكومة أبوظبي بالأرض، في حين سيتم الاعتماد على تمويل خاص لبناء المعبد تحت إشراف لجنة تنسيق المعبد، الذي يرأسها الملياردير ورجل الأعمال الهندي، «ب. ر. شيتي».

وقال «شيتي» إن «الإمارات خير مثال على التسامح الديني وتقبل الآخر في دولة سكانها من جنسيات مختلفة ويعيشون في تناغم».

يذكر أن الهنود يشكلون أكبر شريحة من الأجانب في الإمارات؛ حيث يصل عددهم إلى 2.6 ملايين نسمة، أو 30% من سكان الإمارات، حسب إحصائيات السفارة الهندية في أبوظبي.

وكانت خطوة بناء المعبد الهندوسي في أبوظبي أثارت عاصفة غضب من جانب الكثير من الناشطين والدعاة على «تويتر»؛ حيث أدلوا بتعليقات غاضبة على وسم بعنوان «#بناء_معبد_هندوسي_في_أبوظبي»، والذي حقق مراكز متقدمة في كافة دول الخليج لساعات طويلة.

بينما اعتبر الأكاديمي الإماراتي «عبدالخالق عبدالله»، مستشار ولي عهد أبوظبي، الشيخ «محمد بن زايد»، إنه لا حرج من بناء معبد هندوسي في الإمارات.

وعبر حسابه على موقع «تويتر»، دافع «عبدالله» عن قرار بلاده تخصيص قطعة أرض لبناء معبد هندوسي في أبوظبي، قائلا إن «حضارة الأندلس وقرطبة قامت على التسامح الديني، والإمارات تبني حضارة قائمة على الانفتاح والتسامح الديني، فلا حرج من بناء معبد هندوسي في أبوظبي».

وأضاف أن «التسامح والانفتاح والاعتدال أبرز معالم نموذج الإمارات، ومن المهم أن يعم التسامح حرية التعبير كما شمل حرية الديانة».