الاثنين 27 فبراير 2017 01:02 ص

وعد الرئيس «دونالد ترامب» الاثنين بزيادة تاريخية في ميزانية الجيش الأمريكي خلال لقائه حكام الولايات في البيت الأبيض.

وقال «ترامب» «هذه الميزانية تأتي ضمن وعدي بالحفاظ على أمن الأمريكيين»، مؤكدا أنها ستتضمن زيادة تاريخية في الإنفاق الدفاعي.

وأضاف أنه سيتحدث في خطابه أمام الكونغرس الثلاثاء عن خططه للإنفاق في مجال البنية التحتية، بحسب ما نقلت فضائية الحرة.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن «ترامب» سيكلف الوكالات الفيدرالية الاثنين إعداد موازنة للسنة المالية القادمة تتضمن زيادة حادة في ميزانية وزارة الدفاع وخفض لميزانيات بعض الوكالات المحلية.

وحسب 4 مسؤولين في الإدارة تحدثت إليهم الصحيفة، فإن هذه التغييرات الكبيرة من شأنها أن تمكن ترامب من الالتزام بوعوده بشأن الإبقاء على برنامجي الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.

وسيطلب الرئيس الأمريكي خفضا كبيرا في ميزانية وكالة حماية البيئة ووزارة الخارجية، ليتمكن من تمويل زيادة النفقات العسكرية.

وعادة ما تكون هناك مفاوضات بين البيت الأبيض والوكالات الفيدرالية حول الميزانيات قبل مناقشتها في الكونغرس.

واعتمد البيت الأبيض في وضع تقديراته لهذه الموازنة على أن النمو الاقتصادي للولايات المتحدة سيزداد بنسبة 2.4% عام 2017.

وسيلقي «ترامب» خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس بمجلسيه مساء الثلاثاء في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لتقديم عدة مشاريع وقوانين خاصة في ما يتعلق بتعديل أو استبدال قانون الرعاية الصحية المعروف إعلاميا بـ(أوباما كير).

ويتوقع أن يركز الخطاب، وهو الأول للرئيس الأمريكي، على مخططاته لتعزيز الأمن وتحديث البنى التحتية وإصلاح قطاعي الصحة والاقتصاد.

54 مليار دولار

من جانبه، قال مسؤول بمكتب الإدارة والموازنة التابع للرئاسة الأمريكية إن مقترح «ترامب» للموازنة يتضمن زيادة الإنفاق على التسليح والدفاع بقدر 54 مليار دولار أمريكي، في مقابل تخفيض النفقات التقديرية الأخرى.

وأوضح المسؤول الرئيس وجّه مدير مكتب الإدارة والموازنة لصياغة مشروع الموازنة بما يتماشى مع الوعود التي قطعها «ترامب أثناء حملته الانتخابية بأن يجعل هذه الموازنة موازنة تأمين، لزيادة النفقات على الدفاع بواقع 54 مليار دولار أو بنسبة 10% مقابل تخفيض النفقات غير الدفاعية بنفس القدر.

وأشار المسؤول إلى أن معظم الجهات الحكومية ستتعرض لتخفيض في النفقات، ما عدا الجهات الأمنية، بما في ذلك تخفيض كبير في ميزانية المساعدات الخارجية، بحسب وكالات الأنباء.