الاثنين 13 مارس 2017 03:03 ص

كشفت مصادر مقربة من وزير التنمية المحلية المصري الأسبق «محمد علي بشر»، المعتقل في سجن «العقرب»، جنوب القاهرة، عن تدهور حالته الصحية بشكل متسارع.

واتهمت المصادر، إدارة السجن، بالتعنت في تقديم العلاج اللازم للقيادي الإخواني وعضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان سابقا، ورفض طلباته للعلاج على نفقته الشخصية أو على حساب التأمين الصحي لجامعة القاهرة، باعتباره عضو هيئة التدريس بالجامعة، وأستاذ الكهرباء بكلية الهندسة.

وأودع «بشر»، أمس الأحد، في مستشفى السجن الشديد الحراسة، بعد إجرائه عملية جراحية طارئة.

ويعاني الوزير السابق، من فيروس «سي»، وتليف في الكبد، وتضخم في الطحال، ودوالي في المريء، وتضخم في البروستاتا، وفتاق إربي أيمن وأيسر، وفق أسرته.

وقالت الأسرة، إنه بعد اختناق الفتاق، نقل إلى مستشفى ليمان طرة الذي حوله إلى مستشفى المنيل الجامعي، وأجرى العملية الجراحية في ظروف صحية بالغة السوء، بحسب صحيفة «العربي الجديد».

وأضافت الأسرة، أنه «بدلا من وضعه بعد العملية في مكان جيد للرعاية واستكمال علاجه وإجراء باقي العمليات الجراحية، خصوصاً عملية البروستاتا وانسداد مجرى البول، أعادوه بتعليمات من الأمن إلى مستشفى ليمان طرّة، جنوب القاهرة، وإذ بإدارة السجون تحمله وهو في هذه الظروف في مدرّعة بهدف عرضه على القاضي ناجي شحاتة بأكاديمية الشرطة، من دون أيّ مراعاة لحالة جرحه بعد العملية الجراحية، ولم تكلّف نفسها حتى عناء نقله بسيارة إسعاف».

وطالبت أسرة «بشر»، بسرعة الإفراج عنه باعتباره أنهى مدة حبسه الاحتياطي منذ أربعة أشهر، محمّلة السلطات الأمنية، المسؤولية عن حياته.

واعتقل بشر (66 عاماً) قبل عامين وأربعة أشهر، في قضية أنهى فيها أقصى مدة للحبس الاحتياطي وهي سنتان. وأجلت، الخميس الماضي، محكمة جنايات القاهرة محاكمة «بشر» و100 معتقل في قضية اغتيال النائب العام المساعد، المعروفة بالقضية «724/2016»، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وضمت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، «بشر» إلى قضية محاولة اغتيال النائب العام المساعد المستشار «زكريا عبد العزيز»، في الوقت الذي كان فيه قابعا داخل السجن.

ويحاكم «بشر» أيضا على ذمة اتهامه بالتخابر مع دولة «النرويج» للإضرار بأمن البلاد، وتنظيم مظاهرات الهدف منها تعطيل عمل مؤسسات الدولة.

والدكتور «محمد علي بشر» أستاذ في كلية الهندسة بجامعة المنوفية، من مواليد كفر المنشى في قويسنا، وسط الدلتا، عمل أمينا عاما للنقابة العامة للمهندسين، وكان رئيساً لاتحاد المنظمات الهندسية الإسلامية، وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، ومحافظاً للمنوفية في عهد الرئيس «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في البلاد، كما تولى وزارة التنمية المحلية في حكومة «هشام قنديل».