السبت 13 يوليو 2019 12:08 م

أبدى ناشطون مصريون خوفهم على حياة عدد من قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" المعتقلين في سجن ملحق المزرعة، أحد سجون مجمع طرة (جنوبي القاهرة)، معربين عن قلقهم من أن يواجهوا مصير الرئيس الأسبق "محمد مرسي".

ودشن ناشطون، وسما بعنوان "مقبرة سجن ملحق المزرعة"، لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون هناك، والتي كانت سببا في وفاة الرئيس "مرسي".

ويقبع حاليا في "سجن المزرعة" قيادات من "جماعة الإخوان المسلمين"، منهم المرشد العام "محمد بديع"، ورئيس البرلمان السابق "سعد الكتاني"، ووزير التموين السابق "باسم عودة"، ووزير العدل السابق المستشار "أحمد سليمان"، والمرشح الرئاسي السابق الشيخ "حازم أبوإسماعيل".

وحذر الناشطون من استمرار الانتهاكات ضد المعتقلين من منع التريض والدواء، والتعسف في تقديم الرعاية الطبية والصحية، محملين نظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، مسؤولية حدوث أي مكروه لأحد منهم.

وقبل يومين، شكا مركز "الشهاب لحقوق الإنسان" (غير حكومي)، من تعرض قيادات جماعة الإخوان لانتهاكات داخل محبسهم بسجن ملحق مزرعة طرة، محذرا من خطر كبير على حياتهم.

وقال المركز إن مرشد الجماعة ورموز سياسية بارزة يعانون من "انتهاكات جسيمة داخل محبسهم، تشكل خطرا كبيرا على حياتهم، وتنذر بمأساة كبيرة".

وأشار بيان للمركز إلى "صدور العديد من الاستغاثات التي تشتكي من الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون".

وتمثلت "الانتهاكات"، حسب البيان، في "المنع من الزيارة بشكل كامل لـ3 سنوات، وإغلاق مطعم السجن وعدم السماح بالشراء منه، ومنع دخول الدواء للمرضى أو توفير الأدوية لهم".

وسبق أن ربطت تقارير حقوقية محلية ودولية بين وفاة "مرسي" وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة له، لكن السلطات قالت إنها قدمت كافة الرعاية الصحية للأخير، زاعمة أن وفاته كانت طبييعة.

المصدر | الخليج الجديد