الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 11:11 م

أعلنت زوجة «عصام الحداد» مساعد الرئيس المصري الأسبق «محمد مرسي»، أن زوجها بدأ إضرابا كليا عن الطعام في سجن العقرب منذ الإثنين الماضي، احتجاجا على المعاملة السيئة من قبل إدارة السجن الذي يعد أحد أسوأ السجون المصرية.

وقالت «منى إمام» في نداء استغاثة وصل لمنظمات حقوقية إن زوجها المتهم بالتخابر أخرج كل متعلقاته من زنزانته الانفرادية اعتراضا على المعاملة المهينة والتضييق الشديد عليهم مؤخرا بشكل خاص بعد تغيير بعض مسؤولي السجن، مشيرة إلى أن آخر مرة رأت فيها زوجها كان قبل أكثر من عام، وتحديدا في أول أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وأضافت: «زوجى مسجون انفرادى من 4 سنوات واستنفذ مدة الحبس الاحتياطى وسنه 64 عاما وحالته الصحية تدهورت وفقد 15 كيلو من وزنه.. بأى حق أو قانون يتم سجنه فى هذه الظروف وتعذيبه وإهانته والتطاول عليه».

واستعجبت زوجة «الحداد» من عدم التحقيق معه في القضية نهائيا، وقالت «أخذوه من مكان اختطافه فى نادى الحرس الجمهورى ثم إلى العقرب ثم إلى القفص الزجاجى للمحاكمات لم ير وكيل نيابة ولم يتم التحقيق معه أو توجيه أى أسئلة إليه».

وتابعت: «ما يحدث فى سجن العقرب هو قتل عمد وتتحمل إدارة سجن العقرب وأطباؤه ومصلحة السجون ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عما يحدث لزوجى منذ أمس هو والمجموعة التى بدأت معه الإضراب الكلى منذ أمس».

وختمت بالقول «هذا بلاغ لكل الهيئات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان والمسجونين لإنقاذ زوجى ومن معه».

وكان نزلاء سجن العقرب دخلوا في إضراب جزئي عن الطعام، منذ شهر تقريبا، احتجاجا على منع الزيارات منذ أكثر من عام، والتريض، ومنع دخول الأدوية والملابس ورفض إدخال المراتب والأسرة.

وأظهر تقرير حقوقي صدر العام قبل الماضي، أن المحتجزين، الذين ينام أغلبهم على أرضيات إسمنتية دون مراتب ويتعرضون للضرب أحيانا، يحرمون من زيارات الأهالي والمحامين لشهور، ويمنعون من مواد النظافة الشخصية، والطعام والدواء.

وجراء تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية داخل السجن، مات 6 نزلاء في 5 أشهر، بين مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول 2015.

المصدر | الخليج الجديد