الأحد 19 مارس 2017 09:03 ص

أعلنت 5 من أكبر الخطوط الملاحية في العالم، الانسحاب من العمل مع ميناء شرق بورسعيد، شمال شرق القاهرة، بسبب رسوم الموانئ المرتفعة التي بلغت 3 أضعاف الرسوم التي تفرضها الموانئ المنافسة في البحر المتوسط.

وقررت الخطوط الملاحية الـ5 «kline،hapag-lioyd،Nykgroup،mol،yang ming»، التوجه إلى ميناء «أشدود» (الإسرائيلى)، و«بيريوس» اليونانى، بدءا من إبريل/نيسان المقبل.

ويعني القرار الأخير، حرمان ميناء شرق بورسعيد من 700 ألف حاوية، الأمر الذي سيكبد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خسائر فادحة.

وحملت مصادر بالهيئة الاقتصادية لقناة السويس، المسؤولية لوزارة النقل المصرية، التي فرضت رسوم الخدمات الملاحية العام الماضى، بينما نفت الوزارة مسؤوليتها عن انسحاب الخطوط الملاحية من المنطقة الاقتصادية، بحسب صحيفة «المصري اليوم».

وقالت وزارة النقل، إن «القرار رقم 800 الذي أصدرته الوزارة والخاص برسوم الخدمات الملاحية جاء للموانئ التابعة لوزارة النقل، وليس موانئ المنطقة الاقتصادية، وأن هذه القرارات تمت بعد دراسة للموانئ المنافسة في البحر المتوسط».

ووصف «هانى النادى»، مدير العلاقات الحكومية والدولية بشركة قناة السويس للحاويات، قرار انسحاب الخطوط بأنه «كارثة بكل المقاييس»، مؤكدا أنه سبق أن حذر من أن الخطوط تهدد بالانسحاب بسبب الرسوم وأمور أخرى.

وفى محاولة لإنقاذ الموقف، قرر الفريق «مهاب مميش»، رئيس هيئة قناة السويس، تخفيض 50% من الرسوم التي تحصلها الهيئة على السفن التي يزيد طولها على 354 مترا، لتصل إلى 4% من رسوم العبور المقدرة على حمولة السفينة، بدلاً من 8%، والتى كانت قد بلغت 157 ألف دولار مقارنة بـ48 ألف في اليونان، خاصة أنه الميناء الوحيد في مصر الذي يستقبل الجيل الثالث من السفن.

وحال استمرار الأزمة، من المتوقع انخفاض إجمالى تداول الحاويات بشرق بورسعيد بنسبة تصل إلى 40%  العام الجاري، مقارنة بالعام الماضى.

ويشهد الاقتصاد العالمي منذ نحو عامين ونصف، تراجعاً في حركة التجارة حول العالم، بسبب تباطؤ نسب النمو في كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

وتراجعت إيرادات قناة السويس المصرية بنسبة 4% إلى 395.2 مليون دولار أمريكي في يناير/ كانون ثاني 2017، مقابل 411.8 مليون دولار في نفس الشهر من العام 2016، وفق بيانات رسمية صادرة عن الحكومة المصرية.

 

المصدر | الخليج الجديد + المصري اليوم