السبت 26 يوليو 2014 11:07 م

لا زمن في الإمارات من غير عطاء، ولا عيد من غير "عيدية"، فقيادة الإمارات تتعامل مع المواطنين باعتبارهم أسرة في البيت الكبير، والاتجاه دائما إلى توفير الحياة الكريمة الملائمة للمواطنين والأسر المواطنة .ضمن ذلك يأتي توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة توزيع دفعة جديدة من قروض الإسكان في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية بقيمة ملياري درهم .
الشغل الشاغل لقيادة الإمارات هي المواطن وحياته ومعيشته ورفاهيته، وحين يردد محمد بن زايد في غير مناسبة، أننا، أي القيادة محظوظون بهذا الشعب، فإن شعب الإمارات الأصيل يعلنها، كل حين، تصريحاً وتلميحاً وبكل الأساليب والطرق: إننا نحن، أي شعب الإمارات، المحظوظون بقيادة تضعنا في مطلق الأولويات، ولا نتوقع منها إلا البشائر تلو البشائر .
هكذا اهتمام الإماراتي بالمواطن صحة وتعليماً وخدمات حكومية واجتماعية وأمناً وعدلاً، فيما يشكل عنوان إسكان المواطنين لدى قيادة وحكومة الإمارات هاجساً حقيقياً انطلاقاً من تقدير الوطن لقيمة الإنسان، وإيماناً بأن الإنسان هو الحاضر والمستقبل والتحدي والرهان، وأن الأسرة المواطنة هي في الحقيقة والمجاز نواة المجتمع والوطن، وإن الإنسان هو غاية التنمية يقيناً .
ولأن تنمية الإمارات، في النظر والتطبيق، تتسم بسمة الاستدامة، فإن القائد خليفة يوجه دائماً إلى الاهتمام بالشباب المواطنين الذين يكونون الأسر الصغيرة، ويتابع تلك المشاريع سمو الشيخ محمد بن زايد شخصيا، بحيث تكون الفرص متكافئة أمام الجميع، ضمن نظام دقيق صارم، ولذلك فإن المستحق ينتظر دوره وهو واثق، لتأتيه بعد ذلك رسالة ذكية صغيرة حاملة إليه بشرى القرض أو المنحة، وفي التخصص الأدق أو الأضيق المعني بالتنفيذ على الأرض، يقوم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان بجهود ضخمة نحو المزيد من التجويد والإتقان، ومن الإتقان المطلوب التسليم في المواعيد المحددة من دون تأخير .
تلك هي منظومة الإسكان في أبوظبي، وهي جزء يكمل ويتكامل مع حلقات العطاء المتواصلة التي تتم برعاية وتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وقد أراد سموه أن يكون العيد لمواطنيه عيدين، فكانت هذه المبادرة المقدرة، والتي تنعكس خيراً على حياة الفرد والأسرة، وبالتالي عطاء وإنتاجاً في وطن أثبت بالتجربة والطموح أنه وطن الوصول .