الاثنين 23 يونيو 2014 10:06 ص

سي إن إن – الخليج الجديد

حدّثت منظمة «اليونيسكو» قائمتها للتراث العالمي، والتي تعد على الأرجح، إحدى أفضل القوائم لتصنيف المواقع الأثرية في العالم، والتي تضمنت ثلاثة مواقع أثرية عربية جديدة، جاء ذلك خلال اجتماعات المنظمة في قطر والمستمرة حتى 25 يونيو/حزيران الجاري في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي المملكة العربية السعودية، جاء موقع «جدة التاريخية» الواقع على سواحل البحر الأحمر ضمن القائمة الأثرية، الذى يعد بمثابة ميناء رئيسي منذ القرن السابع الميلادي، وسميت «بوابة مكة» لأنها كانت تعد الوجهة التي تصل فيها البضائع ويبلغ فيها الحجاج السعودية عن طريق البحر للوصول إلى مدينة مكة المكرمة.

وأضافت المنظمة بأن موقع المدينة جعلها «مركزا مزدهرا ومتعدد الثقافات، فهي تتميز بأسلوب معماري مميز – مثل بيوت جدة القديمة التي بنتها النخب التجارية في أواخر القرن التاسع عشر– نلاحظ من خلالها أناقة العمارة المرجانية الساحلية للبحر الأحمر وأفكار وحرف يدوية من مختلف المناطق التي تخللتها الطرق التجارية».

وتضم «جدة التاريخية» عددا من المعالم والمباني الأثرية والتراثية المهمة من أبرزها المساجد التاريخية ذات الطراز المعماري الفريد، مثل: «مسجد عثمان بن عفان، ومسجد الشافعي، ومسجد الباشا، ومسجد عكاش، ومسجد المعمار، وجامع الحنفي».

من جانبه أعلن الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن  اعتماد منطقة جدة التاريخية في قائمة التراث العالمي يعتبر قرارا هاما  في إبراز المكانة التاريخية للمملكة وما تزخر به من تراث عريق ومكانة تاريخية، كما يمثل إقرارا عالميا بأهمية المواقع الأثرية والتاريخية في المملكة ومكانتها العالمية.

كما ضمت المنظمة موقعين عربيين آخرين وهما مدينة بيتر الفلسطينية الواقعة قرب بيت لحم  وتعود للعصر الروماني قبل 2000 عام، والتي تتعرض لخطر التدمير بعد اشتمالها ضمن مناطق سيمر فيها حاجز إسرائيلي، وأخيرا موقع قلعة أربيل المحصنة بالعراق، والتي تحتوي علي واجهات تعود للقرن الـ19، وهي مبنية علي طبقات من الأحجار الأثرية التي تدل على تجدد الحضارات التي مرت عليها والتي تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد.