السبت 26 يوليو 2014 11:07 م

تعقبت قوات الجيش والأمن المصرية، أمس السبت، الجماعات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء وقتلت 12 تكفيرياً على الأقل واعتقلت آخرين، بينما لقي 4 أطفال حتفهم بقذيفة هاون دمرت منزلهم في بلدة الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد، كما أصيب أربعة أشخاص آخرين بجروح، بحسب المسؤولين الذين أضافوا أن أعمار الأطفال الذين قتلوا تقل عن 15 عاماً، وجددت الحكومة المصرية استنكارها لتصريحات رئيس الوزراء التركي .
وتقوم قوات الجيش والشرطة بتمشيط المنطقة بعد يوم من اغتيال ضابطي شرطة برتبة عميد في هجوم استهدفهما في المنطقة ذاتها شمال سيناء . وقال متحدث عسكري إن القوات تمكنت من تدمير 36 منزلاً كانت تستخدم في إيواء العناصر التكفيرية، كما نسفت عربات تستخدمها هذه العناصر في عملياتها الإجرامية .
وفي الأثناء، جددت مصر الإعراب عن بالغ استهجانها واستنكارها للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، و"ما تضمنته من إساءة لشخص الرئيس عبدالفتاح السيسي بإصدار أحكام مطلقة لا دليل عليها وإنما مدفوعة بأغراض ونوازع لا تتصف بالموضوعية وبتغليب الاعتبارات الشخصية"، ذلك بعدما استدعت وزارة الخارجية القائم بالأعمال التركي، للمرة الثانية، مؤكدة أن تلك التصريحات تعكس جهلاً كاملاً وإنكاراً تاماً لحقيقة الواقع السياسي في مصر منذ ثورة 30 يونيو .