الاثنين 8 مايو 2017 06:05 ص

بعدما عانت الشابة اللبنانية «مايا نصّار» من الاضطهاد بسبب وزنها الزائد، حازت على جائزتين بارزتين في منافسة عالمية لكمال الأجسام جرت في مدينة مانشستر البريطانية، إضافةً إلى احتلالها المركز الرابع في مسابقة البيكيني، والمركز الخامس في مسابقة العارضة العالمية.

 

إنجازات وجوائز

وبعد تحقيق عددٍ من الإنجازات الفردية، قررت «نصّار» البالغة من العُمر 30 عامًا، أن تساعد الذين يعانون من الوزن الزائد على تحقيق نمط حياة صحي ولياقة بدنية عالية، موضحة: «خسرت حوالي 20 كيلوغرامًا من وزني في 4 أشهر. ومنذ ذلك الحين تحسنت حالتي الصحية، كما زادت ثقتي بنفسي، وتطورت علاقتي مع أصدقائي أيضاً الأمر الذي أرغب بنقله للجميع».

بلُغتها الإنكليزية التي تتحدثها بطلاقة -باعتبارها ولدت في نيويورك الأميركية من أم هولندية وأب لبناني-  تقول الشابة الرياضية في تصريح صحافي مع «هافينغتون بوست»: «غيّرت نمط حياتي كليًا؛ حيث اتَّبعت نظامًا غذائيًا يرتكز على تناول كافة الوجبات، لكن بكميات قليلة، إضافةً إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم للتخلص من الترهل بعد فقدان الوزن».

وتحاول «مايا» جاهدة التأكيد على ضرورة قوة الإرادة والرغبة في نصائحها لمن يزورها في نادي Start Living Right الذي تمتلكه، والذي افتتحته في العاصمة اللبنانية بيروت منذ حوالي الشهر.

وقد بدأت الشهرة العالمية لـ«مايا» مع فوزها بالجائزة الأولى في مسابقة «The Pure Elite UK Championship» التي أقيمت في بريطانيا في العام 2013، ومنذ ذلك الوقت وهي تحصد الجوائز إلى أن بلغ عددها حتى الآن 6 جوائز.

 

 

النظام الغذائي والتمارين

وبما أنها حامل في الشهر الخامس، نصحت «مايا» جميع الحوامل باتباع نظام غذائي لا يتعدى 300 إلى 500 وحدة حرارية في اليوم، إضافةً إلى ممارسة رياضة الحامل، لأنها تحمي الجنين وتساعد في عملية الولادة.

وشددت على ضرورة الابتعاد عن الأنظمة الغذائية المشهورة، كونها مضرة بالصحة على المدى الطويل، وتحرم الجسم من بعض المكونات الغذائية الضرورية، مثل البروتينات والكربوهيدرات. موضحةً أنها ترى أن الإنسان قادر على خفض وزنه من خلال تناول كل شيء باعتدال، مع ممارسة الرياضة السريعة مثل الكارديو وبرامج أخرى لخسارة الوزن، لأن الرياضة وحدها لا تكفي، والنظام الغذائي وحده لا يلبي الغرض.

 

نوادٍ في لبنان والخليج

وبعد فوزها باللقب قامت بزيارة وزير الشباب والرياضة اللبناني، وطلبت منه ترشيحها لتمثيل لبنان في الخارج في مسابقات «Body Building» للنساء، ثم بدأت الصحافة المحلية تهتم بها، وتلقائيًا أصبحت محط أنظار الصحافة العالمية.وعلى صعيد طموحها التجاري، تقول الشابة اللبنانية إنها تنوي التوسع في لبنان أولاً، من خلال افتتاح فروع أخرى لنادي Start Living Right، ومن ثم التوجه إلى الخليج.

وتضيف: «بالطبع أفكر في الخليج مثل دبي والسعودية، وأجريت العديد من الدراسات حول المجتمع الخليجي، ووجدت أن المرأة السعودية تحديداً تحتاج إلى مختص في كيفية إرشادها إلى نمط حياة صحي، ليس فقط من خلال بناء نادٍ رياضي، بل أيضاً من خلال مساعدتها على تحديد أهدافها الصحية والوصول إليها».د