الأربعاء 25 يونيو 2014 05:06 ص

رويترز - الخليج الجديد

صرح مسؤول في البنك الإسباني «أُول فَندز – Allfunds »، ومقره الرئيسي في مدريد، أن البنك سيوسِّع تواجده في آسيا والشرق الأوسط، ليرفع متوسط وحيز برنامجه الإنتاجي بمزيد من الاستثمارات الإسلامية.

وينوي البنك الإسباني المملوك مناصفة بين بنكي «ميناء سانتاندير»  و«وانتيسا سان باولو»، أن يفتتح مكتبا في سنغافورة، بالتزامن مع تمديد حركته التجارية مع في دول هامة مثل المملكة العربية السعودية، أكبر سوق للاستثمارات في الخليج والمنطقة.

وقد صرح المدير الإقليمي للبنك «ديفيد بيريز دي ألبينيز»، الذي تم تكليفه بمهمة إمتداد البنك في أسيا، أن استثمارات البنك في منطقة الشرق الأوسط، تبلغ 3.3 مليار دولار، بمتوسط موجودات بلغ 10% من الرأس مال الإسلامي.

وبحسب  «يونس سلانت» الذي وظفه البنك مؤخرا ليحل محل «بيريز» الذي سيتم نقله إلى سنغافورة، فقد استطاع بنك «أول فندز» في منطقة الشرق الأوسط أن يحقق نموا بمعدل سنوي بلغ 40% منذ العام 2009، بغالبية عظمى تمثلها الكتلة الاستثمارية الإماراتية. ولكن الشركة تطمح في توسعة إمتدادها الجغرافي.

وتنتوي الشركة أن تركز جهودها على الاستثمار في سنغافورة، لتضيف إلى أسواقها فيما بعد كل من هونج كونج، وتايوان، وماليزيا، ووإندونيسيا. بفتح الباب كذلك أمام الرأس مال الإسلامي. حيث قال «بيريز» أن الموارد المالية الإسلامية في تلك المنطقة قد تكون فرصة أكبر للشركة.

فيما اهتم مديري الاستثمارات الإسلامية على تحاشي السندات التجارية الخاصة بما يتعارض مع الخلفية الدينية لهم، وذلك بحظر الاستثمار في التبغ والكحوليات والمقامرة، كما هي الحال بالنسبة لرؤوس الأموال المسؤولة في المجتمع.

أما بالنسبة لنظرائهم الأخلاقيين في الأسواق الغربية، مازالوا يعانون من إنحدار المستويات، وترجع المشكلة نسبيا إلى قلة الخيارات المتاحة أمامهم من قنوات التوزيع.

ويساهم ما يقارب من 450 مستثمر في صندوق بنك «أول فندز» الإستثماري، الذي تم تأسيسه في العام 2000، ويملك حاليا رأس مال بموجودات تبلغ 180 مليار دولار.