السبت 22 يوليو 2017 11:07 م

بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي، الشيخ «صباح خالد الصباح»، مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، «فيديريكا موغيريني»، الأحد، بقصر بيان في محافظة حولي، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وحضر اللقاء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وزير الإعلام بالوكالة، الشيخ «محمد عبدالله الصباح».

وأشاد «الصباح» أثناء اللقاء بـ «العلاقات المميزة التي تربط بين الكويت والاتحاد الأوروبي وكذلك بالعلاقات التي تربط بين دول مجلس التعاون الخليجي مع دول الاتحاد الأوروبي في كافة المجالات ومختلف الأصعدة».

وفي وقت سابق من اليوم، اتقى أمير الكويت بـ «موغريني» والوفد المرافق لها، عقب وصولها للكويت صباح اليوم.

وتأتي الزيارة في سياق الجهود الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة لمعالجة الأزمة الخليجية.

وكانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي قالت في تصريح للصحفيين الاثنين الماضي: «سأقوم الأحد المقبل (اليوم)، بزيارة الكويت، الوسيط الذي ندعمه ونتعاون معه، حيث إننا على اتصال مستمر مع الجانب الكويتي».

ويقوم أمير الكويت بجهود وساطة لرأب الصدع الخليجي حظيت بإشادة دولية واسعة، فيما لم يتم إحراز سوى تقدم طفيف حتى اليوم في حل الخلاف بين دول الحصار وقطر.

وأكد أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، في خطابه الأول منذ بدء الأزمة الخليجية، جاهزية بلاده للحوار، مشيرا إلى أن الخلافات مع بعض دول مجلس التعاون بشأن «السياسة الخارجية المستقلة التي تنتهجها قطر» وجدت من قبل وموجودة حاليا.

وقال في هذا الصدد «ونحن أيضا بدورنا لا نتفق مع السياسة الخارجية لبعض الدول الأعضاء في مجلس التعاون، ولاسيما في الموقف من تطلعات الشعوب العربية، والوقوف مع القضايا العادلة، والتمييز بين المقاومة المشروعة للاحتلال وبين الإرهاب، وغيرها من القضايا».

وتابع: «لكننا لا نحاول أن نفرض رأينا على أحد».

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».