الخميس 7 سبتمبر 2017 07:09 ص

شدد «عبدالفتاح مورو» نائب رئيس البرلمان التونسي ونائب رئيس حركة «النهضة»، على ان الداعية المصري المقيم في تركيا «وجدي غنيم» ليس صديقا لحركة «النهضة».

وأشار إلى أنه تصدى لـ«غنيم» ومنعه من دخول تونس، مشيرا إلى أن اللقاء الذي جمعه مع «غنيم» في تونس خلال فترة حكم «الترويكا» كان في إطار المناظرة لإسكاته.

وأكد «مورو» في حوار أجراه مع موقع صحيفة «أمريكان نيوز بيبر» أنه لا يرد على تهجم «غنيم» على حركة «النهضة» إثر موقفها من مبادرة رئيس الجمهورية «الباجي قائد السبسي» حول المساواة في الميراث وزواج التونسية المسلمة من أجنبي غير مسلم، قائلا: «أنا لا أسب أحدا، وهذا هو موقفي، وهذا إنسان ليس له قيمة بالنسبة لي».

وأضاف «مورو»: «منعته من تونس ولكنني لم أسبه، وأنا قلت له مرحبا بك في نطاق الضيافة، ولكن محتوى كلامي الذي وجهته إليه هو نقد للكلام الذي قاله».

واعتبر «مورو» أن استدعاء وزارة الخارجية لسفير تركيا في تونس لتطلب منه اتخاذ إجراء ضد «غنيم» المقيم على أرضها، هو «إجراء عادي لأن هناك شخصا أساء للأمن الوطني التونسي، فمن شأن البلد الذي يحميه أن يعلمه قواعد التعامل مع بلد أجنبي».

يذكر أن «غنيم» كان هاجم رئيس تونس «الباجي قائد السبسي» ونائب رئيس البرلمان التونسي «عبدالفتاح مورو» ورئيس حركة النهضة «راشد الغنوشي»، بسبب الدعوة للمساواة في الميراث والسماح للتونسية المسلمة بالزواج من أجنبي غير مسلم.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية التونسية استدعت، الشهر الماضي، السفير التركي لدى تونس، وعبرت عن «استنكارها الشديد للتصريحات الصادرة عن وجدي غنيم، واستغرابها من استغلاله لإقامته في تركيا للتهجم على الدولة التونسية ورموزها».

وكان سفير تركيا في تونس «عمر فاروق دوغان» قال، في وقت سابق، إن «الشعب التركي والسلطات التركية لا يمكن أن تقبل الاتهامات التي توجه بها الداعية وجدي غنيم إلى رئيس الجمهورية والشعب التونسي»، مؤكدا أن سلطات بلاده بدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاضاة «غنيم».