السبت 23 سبتمبر 2017 05:09 ص

أفاد تقرير أمريكي في الأمن المعلوماتي، بأن مجموعة من محترفي القرصنة الإيرانيين شنوا في الآونة الأخيرة هجمات مبرمجة استخباريا، استهدفت شركات ومؤسسات حساسة، في قطاعي الطيران والطاقة، بكل من السعودية، وأمريكا.

وكشف التقرير الذي عملت عليه وكالة أبحاث الأمن السايبري «فاير آي» ونشرته على حلقتين، عن مجموعة إيرانية باسم «إي بي تي 33»، اخترقت أنظمة لمؤسسات أمريكية وسعودية بهدف تحصيل بيانات تتصل بقضايا الصناعة العسكرية.

وعرض التقرير صورا من البيانات التي استخدمها قراصنة المخابرات الإيرانية وهم يوظفون برنامجا إيرانيا معروفا باسم «الفاشل» لجمع بيانات من شركات سعودية لها صلة بصناعات الطيران، مثل: شركة «السلام»، و«نورثروب غرومان» العربية، و«فينيل أرابيا». 

وأوضح أن عمليات القرصنة التي تمت نهايات العام الماضي 2016 وتكررت أوائل الحالي، تضمنت أيضا محاولات اختراق في قطاعات النفط والبتروكيماويات التي تتنافس فيها إيران مع السعودية.

وتم رصد وجود عدة خلايا إيرانية تعمل بشكل منفصل عن بعضها، لكنها تخدم في النهاية جهة واحدة.

وأورد التقرير أسماء رقمية لأشخاص كانوا يعملون في شركة «بارنا مانافيس» للبرمجة الهندسية ويخدمون البرنامج الاستخباري الصناعي المعروف باسم «نصر»، ثم أصبحوا الآن مع خلية «إي بي تي 33».

وقدم التقرير كشفا بمواقيت الهجمات للتمييز بين وحدات القرصنة الإيرانية هذه وبين مثيلاتها الروسية، ليبين أنها تتطابق مع نظام وساعات العمل الأسبوعي في إيران.

والعام الماضي، دمر قراصنة إلكترونيون كومبيوترات في ست منشآت سعودية مهمة، واستهدف القراصنة الهيئة العامة للطيران المدني التي تنظم الطيران السعودي، وفقا لباتريك واردل، الباحث في شركة الأمن الإلكتروني (Synack).

وقال إن أسلوب برمجة البرامج الخبيثة يُشير إلى استهداف موظفي هيئة الطيران المدني بشكل خاص.

واستُخدمت القرصنة في عام 2012، لتدمير 35 ألف جهاز كمبيوتر في شركة النفط السعودية (أرامكو) وألقت المخابرات الأمريكية اللوم بهدوء على إيران عن ذلك الهجوم.

وكشف «مركز الأمن الإلكتروني» التابع لوزارة الداخلية السعودية، تصديه لأكثر من 26 مليون قرصنة إلكترونية، خلال الأسابيع الماضية.