الأحد 24 سبتمبر 2017 07:09 ص

أعلن «التحالف العربي» أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اكتشفت، مساء أمس السبت، انطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة، وتحديدا مدينة خميس مشيط (جنوب غرب).

وذكر المتحدث الرسمي لقوات التحالف العقيد الركن «تركي المالكي»، أنه تم اعتراض الصاروخ وتدميره دون وقوع أي خسائر، موضحا أن قوات التحالف الجوية قامت في حينه باستهداف موقع الإطلاق، دون تحديد الموقع داخل الأراضي اليمنية.

وقال «المالكي» إن استمرار «الحوثيين» في استهداف المدن بالصواريخ الباليستية، أكبر دليل على استمرار تهريب الأسلحة إلى داخل اليمن، خصوصا من ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرتهم، غربي البلاد.

واعتبر أن السيطرة على الأسلحة الباليستية من قبل المنظمات الإرهابية ومنها ميليشيات «الحوثيين» المسلحة يمثل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي.

وأعلن «الحوثيون»، مساء أمس السبت، إطلاق صاروخ باليستي على قاعدة الملك خالد الجوية، في خميس مشيط، بمنطقة عسير، جنوبي المملكة العربية السعودية.

وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، أفاد مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء أن القوة الصاروخية التابعة لـ«الحوثيين» استهدفت بصاروخ باليستي من نوع «قاهر-إم2» المطور محليا قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بعسير، عقب إحباط زحف واسع للجيش السعودي على موقع خاضع لسيطرة «الحوثيين» في عسير.

وقال المصدر إن قوات عسكرية سعودية ويمنية شنت هجوما على «الحوثيين» في موقع سهوة بقطاع عسير، مدعومة بـ22 غارة شنها طيران «التحالف العربي» على الموقع بمشاركة مروحيات الأباتشي وطائرات الاستطلاع، مشيرا إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وفي ذات السياق، ذكر «الحوثيون» أنهم أعطبوا آلية للجيش السعودي خلال تقدمها باتجاه تبة سهوة، وعربة برادلي سعودية في مدينة الربوعة بالقطاع ذاته، كما قصفوا بالمدفعية تجمعات عسكرية سعودية في مناطق متفرقة بالمدينة التي يسيطر المسلحون على أجزاء منها والتي استهدفها طيران «التحالف» بـ10 غارات.

من جهة أخرى، لقي جندي سعودي مصرعه برصاص قناص حوثي غرب موقع الفواز في نجران، فيما استهدفت مدفعية «الحوثيين» مواقع عسكرية في التبة الرملية بمحيط منفذ الخضراء.

وشن طيران التحالف أكثر من 10 غارات على موقعي الشرفة والشبكة في نجران، كما قصف بغارتين وادي جارة في جيزان.

يشار إلى أن المناطق الحدودية للمملكة العربية السعودية تتعرض بين الحين والآخر لنيران مصدرها اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا عربيا منذ مارس/آذار 2015، ضد المتمردين «الحوثيين» وقوات الرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح» المدعومين عسكريا من إيران، الذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات