الاثنين 25 سبتمبر 2017 08:09 ص

قال وزير الأوقاف المصري، الدكتور «محمد مختار جمعة»، إن هناك تنسيقا كاملا مع أجهزة الأمن فى اختيار الأئمة والدعاة، مطالبا بالإبلاغ عما أسماه «وقائع تطرف» في المساجد.

ووصف الوزير، المعروف بعدائه للإسلاميين، خلال لقائه قيادات الدعوة وأئمة محافظة «بني سويف» (وسط)، أمس الأحد، الخطيب الذى لا يلتزم بالدروس المقررة له داخل المساجد فى أوقاتها بأنه «خائن لله، والرسول، والوطن».

وأضاف، أنه «خلال عام لن يتم السماح لخطيب أو إمام بأن يقف على المنبر وهو غير مؤهل لذلك»، لافتا إلى أن المسابقة الأخيرة التى تم إجراؤها كانت لاختيار الإمام الناجح المتمكن من خبرته العلمية، ولم يكن للمحسوبية أى دور فى اختيار الأئمة، موضحا أن الإمام الذى يرسب فى المسابقات يتم إلحاقه بدورة تدريبية أخرى، ومن يرسب فيها يتحول إلى إمام قبلة فقط، أو يتم تنحيته دون المساس براتبه.

وطالب «جمعة» نواب المحافظة، بـ«الإبلاغ فورا عن أى تجاوزات فى المساجد، أو إهمال، أو وقائع تطرف».

و«مختار جمعة» أحد أبرز الوزراء المثيرين للجدل في مصر، والمقربين من الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، وتحوم حوله العديد من شبهات الفساد.

ومنذ توليه وزارة الأوقاف في يوليو/تموز 2013، اتخذ «جمعة» عددا من القرارات التي أثارت جدلا واسعا، من بينها ما قرره في سبتمبر/أيلول 2013 بمنع إقامة صلاة الجمعة في الزوايا التي تقل مساحتها عن 80 مترا، ثم تبعه بمنع غير الأزهرين من الخطابة في المساجد الحكومية والأهلية.

وفي 26 يناير/كانون الثاني العام الماضي، قرر «جمعة» توحيد خطبة الجمعة في جميع مساجد مصر استنادا إلى أن الوزارة مسؤولة عن إقامة الشعائر الدينية.

واستبعدت وزارة الأوقاف في عهده نحو 12 ألف إمام وخطيب من المساجد ضمن مساعيها للسيطرة على الخطاب الديني.

وكانت السلطات المصرية بعد الانقلاب علي الرئيس «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب، في يوليو/تموز 2013، منعت المنتمين للتيار السلفي أو جماعة الإخوان من اعتلاء منابر المساجد، وحصرت من يحق له الخطابة على من يحمل تصريحا من وزارة الأوقاف، كما تفرض الوزارة رقابة صارمة على المساجد، وتحدد للخطباء مواضيع خطب الجمعة، وتعاقب المخالفين منهم لتعليماتها.

المصدر | الخليج الجديد + صحف