الاثنين 25 سبتمبر 2017 10:09 م

انطلق الملتقى التجاري السعودي – السوداني الأول في الخرطوم، الثلاثاء، بحضور وزراء التجارة والتعاون الدولي والدولة للاستثمار وقيادات القطاع الاقتصادي واتحاد أصحاب العمل السوداني ومشاركة أكثر من 25 شركة ورجل أعمال سعوديا، حسبما أفادت وكالة السودان للأنباء (سونا).

ويتولى اتحاد الغرف التجارية السودانية تنظيم الملتقى، بالتعاون مع هيئة تنمية الصادرات السعودية.

وتقدم خلال الملتقى أوراق عمل متخصصة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستثماري، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة والمتعددة في السودان، ورفع قيمة التبادل التجاري وحل المشكلات التي تعيق حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

وأشاد الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية «ياسين حميدة» بانعقاد الملتقى، معتبراً أنه «يشير إلى متانة العلاقات بين البلدين خصوصاً في المجال التجاري ويوضح مدى اهتمام السعودية بالسودان في إيجاد فرص نوعية لشركات التصنيع الوطنية في قطاعات صناعية مختلفة كما يعد حدثاً مهماً للتبادل التجاري بين البلدين في مجال السلع والخدمات وتحقيق مكاسب عديدة لهما».

وأوضح أن أهم الواردات للسودان من المملكة السعودية تتمثل في المولدات الكهربائية وقطاع المركبات والكيماويات والبوليمرات والتعبئة والتغليف.

وأعرب عن أمله بأن «يرسم الملتقى مستقبلاً اقتصادياً واعداً بين المملكة والسودان، وأن يعزز علاقة بناءة وصولاً إلى مستويات تبادل تجاري متميز تعكس توجه قيادة البلدين الشقيقين».

ويأتي الملتقى، الذي تنظمه هيئة تنمية الصادرات السعودية بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية السودانية، في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين خلال العامين الماضيين، حيث تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة لأهم الدول التي يصدّر إليها السودان، وبلغت الصادرات إلى السعودية في آخر إحصائية قرابة ثلاثة مليارات دولار من جملة 21 مليار صدرتها الخرطوم للعالم.

وبلغت قيمة صادرات السعودية إلى السودان في نفس الفترة ما يقارب 1.8 مليار ريال سعودي (نحو 480 مليون دولار)، وتصدّر قطاع المركبات والكيماويات والبوليمرات، والتعبئة والتغليف، قائمة واردات السودان من المملكة.