الخميس 28 سبتمبر 2017 06:09 ص

استقبل الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، مساء الخميس، بالقصر الرئاسي في أنقرة، في زيارة مهمة تبحث عددا من الملفات الإقليمية والدولية.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية «ديميتري بيسكوف»، أعلن أن الزعيمين سيقومان بما أسماه «ضبط الساعة»، لاسيما بشأن مسائل ضمان الأمن الإقليمي التي تتعامل فيها موسكو وأنقرة، بما فيها الملف السوري.

وأضاف المتحدث الرئاسي الروسي، أن «لزيارة بوتين أهدافا براغماتية، في ظل التعاون الوثيق جدا بين الطرفين».

ومن المتوقع أن يبحث الرئيسان تطورات الأزمة الخليجية، والأحداث في العراق على خلفية الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان، بحسب «روسيا اليوم».

وتهتم أنقرة بإنهاء تسلم منظومة «إس 400» الروسية للدفاع الجوي التي توفر «حماية فعالة» ضد الصواريخ، وتعتبر من أكثر أنظمة الدفاع الجوي كفاءة.

وقبل أسبوعين، أعلن الكرملين، أن روسيا وتركيا وقعتا اتفاقا تشتري أنقرة بموجبه النظام الروسي، بعدما نقلت وسائل إعلام محلية في وقت سابق عن «أردوغان» قوله إن بلاده دفعت بالفعل مقدما لموسكو لشراء منظومة الصواريخ الدفاعية، فيما تشير تقارير إخبارية إلى أن قيمة الصفقة تصل إلى 2.5 مليار دولار.

والشهر الماضي، أعرب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» «جيف دافيس» عن قلق بلاده من عزم تركيا شراء منظومة الدفاع الجوية الروسية «إس 400».

وبهذه الصفقة ستكون تركيا أول عضو في «الناتو» يعمل على نظام الدفاع الجوي الروسي الفعال.

وتأتي رغبة تركيا في اقتناء هذه المنظومة في ظل توتر متصاعد بين تركيا وحلفائها في «حلف شمال الأطلسي» (الناتو).

وتستطيع منظومة «إس 400»، التي تبلغ قيمة الوحدة الواحدة منها 800 مليون دولار، إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا، ومن ضمنها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيرة، والصواريخ المجنحة، والصواريخ الباليستية التكتيكية، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

وتعد هذه الصواريخ من أحدث المنظومات في العالم للدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ، وتقول المصادر الروسية إن هذه المنظومات الصاروخية تستطيع توجيه 72 صاروخا وتدمير 36 هدفا في آن واحد، ويمكن نشرها خلال 5 دقائق لتكون جاهزة للعمل.