الجمعة 29 سبتمبر 2017 01:09 ص

أفاد مراسل قناة «الجزيرة» الإخبارية، الجمعة، بأن 14 من مسلحي «حزب الله» قتلوا جراء هجمات لتنظيم «الدولة الإسلامية» في ريف محافظة دير الزور (وسط شرق) وريف محافظة حمص (وسط غرب).

ولم تتوفر على الفور تفاصيل أخرى بشأن تلك الهجمات، وكيف جرت.

لكن قيادي بنظام «بشار الأسد» كشف، في تصريحات لـ«رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن قواتهم وحلفاءهم يقاتلون حاليا لاستعادة أراض خسروها في هجوم لـ«الدولة الإسلامية» استهدف مواقع على طريق يؤدي إلى دير الزور.

والهجوم، الذي بدأ الخميس، هو أول هجوم كبير يستهدف جيش النظام وحلفاءه منذ تقدمهم في منطقة يسيطر عليها التنظيم ليصلوا إلى مدينة دير الزور هذا الشهر.

وقال القيادي الذي تحدث بشرط عدم نشر اسمه: «استولوا على عدد من المواقع. استوعبنا الهجوم والعمل جار لاستعادة المواقع».

ومن بين المواقع التي استولى عليها التنظيم بلدة «الشولا»، التي تقع على طريق يربط دير الزور بغرب سوريا.

في السياق ذاته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن هجمات التنظيم أسفرت عن مقتل أكثر من 85 مقاتلا من جيش النظام وحلفائه منذ الخميس.

بينما تحدث التنظيم عن مقتل نحو 100 من مقاتلي الحكومة جنوبي بلدة «السخنة» التي تقع أيضا على الطريق إلى دير الزور، وأعلن سيطرته على تل مطل على المدينة.

وتشن «قوات سوريا الديمقراطية»، وهو قوات غالبيتها كردية مدعومة من الولايات المتحدة، هجوما منفصلا على «الدولة الإسلامية» في دير الزور على الضفة الشرقية من نهر الفرات الذي يقسم المدينة.

هجوم معاكس بالرقة

في تطور آخر، شن تنظيم «الدولة الإسلامية»، ليل الخميس الجمعة، هجوماُ معاكساً على مدينة الرقة، شمالي سوريا، واستعاد السيطرة على عدد من أحيائها، وذلك بعد أن تمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» من السيطرة على نحو 80% من المدينة في عملية بدأت في يونيو/حزيران الماضي بدعم من التحالف الدولي.

وأفادت مصادر في الرقة لمراسل «الأناضول»، بأن مقاتلي التنظيم هاجموا حيي «المشلب»  و«رقة السمرا»، شرقي مدينة الرقة، بعربات مدرعة، وقتلوا العشرات من مقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية»، كما قُتل وجرح عدد من الجنود الأمريكيين.

وتم نقل القتلى والجرحى (الذين لم تذكر المصادر عددهم بدقة) إلى مشفى عين عيسى شمالي الرقة.

وأوضحت المصادر أن مقاتلي «الدولة الإسلامية»، الذين كانوا متنكرين بزي مقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية»، التفوا على منطقة «المشفى الوطني»، وسيطروا عليها، مؤكدين أن مجموع قتلى «قوات سوريا الديمقراطية» في الهجمات الثلاثة تجاوز الـ 100.

وأشارت إلى أن الهجمات المذكورة مكنت التنظيم من استعادة السيطرة على نحو 50% من المدينة، لافتين إلى أن «الاشتباكات ما تزال على اشدها بين الجانبين في المدينة».