الأحد 1 أكتوبر 2017 05:10 ص

كشف نصف الكويتيين، عن استعدادهم لتعلم أعمال الصيانة المنزلية، في إطار الاستغناء عن العمالة الوافدة.

ونقلت صحيفة «الراي»، عن تقرير «التدريب المهني والفني للصيانة المنزلية للوصول الى اقتصاد كويتي أقل اعتمادا على اليد العاملة الوافدة» الذي أصدره برنامج إعادة الهيكلة والجهاز التنفيذي للدولة، أن 57% من الكويتيين أبدوا رغبتهم في الاشتراك في الورش والدورات التدريبية المجانية الخاصة بأعمال الصيانة المنزلية.

وبحسب التقرير فإن الموافقين بينهم 66% من الطلاب، و54% من الموظفين، و45% من فئة المتقاعدين.

وأوضح التقرير الذي شارك فيه 435 مواطنا ومواطنة، من مختلف الفئات، أن برنامج إعادة هيكلة القوى والجهاز التنفيذي للدولة يعمل على وضع سياسات اقتصادية لتوظيف الكويتيين وخلق فرص عمل لائقة على المدى البعيد، تضمن العيش الكريم للمواطن واستدامة نمو الدخل القومي الكويتي.

وذكرت نتائج الاستبيان أن 50% من المواطنين وافقوا على ضرورة الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة المتخصصة بأعمال الصيانة المنزلية، بينما 20% لم يوافقوا على ذلك، بينما أكد 34% من العينة أن تكلفة أعمال الخدمات للصيانة المنزلية الشهرية تتراوح من 20 إلى 30 دينارا، وقدرت بأقل من 20 دينارا لـ16% من غيرهم.

بينما أكد 34% منهم أن هذه المبالغ تؤثر في ميزانية الأسرة، و38% رأوا أنها لا تؤثر.

وأوضح 44% من العينة أن لديهم خبرة بالقيام ببعض الأعمال المنزلية البسيطة، بينما قال 29% أن ليس لديهم خبرة، فيما تبين أن 82% لم يسبق لهم المشاركة في دورات تدريبية في هذا المجال الفني والمهني الخاص بأعمال الصيانة المنزلية، بينما 80% ممن شاركوا سابقا في دورات تدريبية أبدوا استعدادهم ورغبتهم في الاشتراك بورش عمل ودورات تدريبية مجانية جديدة.

وعن أكثر الورش التدريبية رغبة، اتضح أنها «برمجة التليفزيون وأعمال الكهرباء» بنسبة 27%، وتليها «أعمال الزراعة وترتيب الحديقة، والأعمال الصحية، والطهو» بنسبة 12%، ثم تأتي ورش «تنظيف وتصليح التكييف، خياطة وتصميم الملابس، وأعمال الصيانة وتصليح السيارات» بنسبة 10%، وأخيرا ورش «صيانة السيارات، والألمنيوم والنجارة» بنسبة لا تتجاوز 9%.

أما الورش الأكثر رغبة عند الذكور، فهي أعمال الصيانة وتصليح السيارات بنسبة 77%، ثم ورش الألمنيوم والنجارة، وبرمجة التليفزيون وتركيب الستلايت، والأعمال الصحية، وتنظيف وتصليح التكييف، بنسب متقاربة لا تتجاوز 74%، وأخيرا أعمال الكهرباء بنسبة 67%.

والورش الأكثر رغبة من الإناث، فهي الخياطة وتصميم الملابس بنسبة 84%، ثم تأتي ورش الطهو بنسبة 69%، وأخيرا ورش الزراعة وترتيب الحديقة بنسبة 59%.

ويعيش في الكويت نحو 4 ملايين نسمة منهم 2.8 مليون وافد أجنبي مقابل 1.2 مليون كويتي، أي أن الوافدين يمثلون ضعف عدد الكويتيين، وتريد الحكومة تعديل التركيبة السكانية لتصبح عكس ما هي عليه حاليًا.

وتتوزع العمالة الأجنبية في الكويت في الوظائف الحكومية والخاصة، وتحتل المهن الخدمية كالخدمة المنزلية وأعمال الإنشاء المرتبة الأولى في استقطاب الوافدين الأجانب ذوي الأجور المنخفضة.

ويشكو الوافدون الأجانب في الكويت، من فرض مزيد من الرسوم والضرائب التي ترهق أجورهم القليلة أصلاً، إذ يعمل الغالبية منهم في وظائف ينفر منها الكويتيون، كالإنشاءات والعمالة المنزلية ذات الأجور المنخفضة.

وأصدرت السلطات الكويتية، قبل أيام، قرارًا يقضي بالتزام الجهات الحكومية بتخفيض عدد الموظفين غير الكويتيين العاملين لديها خلال 5 سنوات لزيادة نسب الموظفين الكويتيين إلى ما بين 70 و100% من إجمالي قوة العمل في المجموعات الوظيفية المصنفة في عدة مجموعات.

ويشمل القرار وظائف مجموعات نظم وتقنية المعلومات، والتطوير والمتابعة والإحصاء، ومجموعة وظائف الدعم الإداري، والآداب والإعلام والفنون والعلاقات العامة، والوظائف البحرية، ونظم وتقنية المعلومات والأدلة الجنائية والوقاية والإنقاذ، والوظائف الهندسية ووظائف الخدمات الاجتماعية والتربوية والرياضية، والوظائف المالية والاقتصادية والتجارية، ووظائف التدريس والتعليم والتدريب.