الاثنين 2 أكتوبر 2017 08:10 ص

سادت حالة من الغضب لدى النساء اليهوديات في (إسرائيل)، وذلك على خلفية حملة إعلانية جديدة أطلقها حاخامات وتضمنت اقتباسات لكلمات الزعيم اليهودي «لوبافيتشر ريب»، وتهدف إلى التمييز بين الرجل والمرأة.

وجاء في الإعلانات التي تم توزيعها وإلصاقها على متن حافلات في جميع أنحاء (إسرائيل) أن «المرأة اليهودية لا يجب عليها ركوب الحافلات أو التنقل إلا بمشورة زوجها؛ لأن المرأة الصالحة هي من تلبي إرادة زوجها».

ونشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرًا حول الحملة، قالت فيه إنها «تثير غضب اليهوديات اللواتي طالما عانين من اضطهاد الرجال لهن».

وطبقا للتقرير التليفزيوني: «فقد استيقظ الإسرائيليون على إعلانات ألصقت على جميع حافلات النقل العام، تدعو إلى عدم ركوب النساء تلك الحافلات إلا بعد إذن أزواجهن، الأمر الذي رأت فيه النساء تمييزا واضحا وامتهانا لهن».

وبحسب حركة «شاباد» اليهودية، فإن التفسير الذي تحمله الحملة الإعلانية يفيد بأن المرأة التي تتماشى مع إرادة زوجها تستطيع أن تفهم أنها تفعل أمورا بطريقة غير مشروعة، وأن الحاخام «لوبافيتشر» قال هذه الكلمات عندما طلبت منه امرأة يهودية السماح لها بالسفر إلى نيويورك، ولم يناقش «لوبافيتشر» السفر هل هو على متن حافلة أو سيارة أو غيرهما.

إزاء ذلك، تقدمت نساء يهوديات بطلب إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، لإزالة الملصقات ومحاكمة القائمين على الحملة.

ووفقا للنساء اليهوديات، فإن «هذه الحملة تجعل المرأة اليهودية أداة في يد زوجها يتحكم بها كيفما أراد ومتى أراد وهذا غير مقبول، كما أنها تشجع على التمييز ضد المرأة وتنمي العنصرية بين الرجل والمرأة».

وفي رد على سؤال تم توجيهه من قبل القناة الإسرائيلية الثانية للقائم على الحملة، مفاده: «كيف تجرأت على إطلاق مثل هذه الحملة؟»، أجاب قائلا: «سننظر بالنتائج السلبية لهذه الإعلانات وإذا رأينا أنها مؤذية فسنقوم بإزالتها».

وبحسب تقارير، تعاني المرأة اليهودية من الاضطهاد والعنصرية في مجتمعها وتتعرض لأشكال مختلفة من الامتهان، خصوصًا نساء رجال الدين اليهود «الحريديم»، حيث ينحصر دورهن في «العمل كربات بيوت، وتوفير رغبات أزواجهن، ويتم إلزامهن الصمت التام وعدم النقاش في أمور كثيرة».