الأحد 8 أكتوبر 2017 05:10 ص

تعتزم الكويت، إنشاء ثلاثة مطارات جديدة، خلال السنوات الثلاث المقبلة، بتكلفة تصل إلى 4.5 مليار دولار.

وقال مصدر مطلع لصحيفة «الأنباء»، إنه سيتم إنجاز ثلاثة مطارات بالكويت، خلال الفترة من عام ٢٠١٧ حتى 2020، وهي مطار الكويت الدولي، و«المساند t4»، بالإضافة إلى مبنى ركاب «الجزيرة».

وتوقع تقرير صادر عن وزارة الأشغال الكويتية، أنه من المرجح الانتهاء من المرحلة الأولى من المطارات الثلاثة منتصف العام المقبل 2018، على أن سيتم تسليمها بحلول 2020، بحسب صحيفة «العربي الجديد».

ولفت التقرير إلى أنه سيعمل في هذه المطارات حال جاهزيتها ما يقارب خمسة آلاف موظف، وأكثر من 20 ألفا لمواقف السيارات، حيث سيتم التعاقد مع شركات عالمية لإدارة المطارات الثلاثة، بالتنسيق مع الجهات الرقابية في الدولة.

وأشار المصدر، إلى أن هذه المطارات الثلاثة ستشتمل على أحدث الأجهزة الأمنية والخدماتية العالمية والخدمة الذاتية للمسافر من خلال الأجهزة الذاتية «الايبورد»، ونظام استخراج تذكرة صعود الطائرة لدول العالم، أو من خلال البطاقة المدنية لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال إنه «بإمكان المسافر استخدام واستخراج بطاقة صعود الطائرة عن طريق الهواتف الذكية».

وكان وزير الأشغال العامة «عبدالرحمن المطوع»، قد قال في تصريحات صحفية مؤخرا، إن هناك عدداً من الخطط التي وضعها الطيران المدني للاستفادة من المبنى القديم (المطار الحالي)، منها طرحه للتخصيص أو إغلاق جزء منه، مشيرا إلى أن هذه الخطوة لن تتم إلا بعد التشغيل الفعلي لمبنى المطار الجديد.

يشار إلى أنه في مايو/آيار الماضي، وضع أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح»، والرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، حجر الأساس لمشروع مبنى مطار الكويت الجديد.

ووقعت الكويت في مايو/آيار 2016، عقد مبنى مطار الكويت الدولي الجديد (مبنى الركاب-2)، مع شركة «ليماك» التركية، بقيمة إجمالية قدرها 1.3 مليارات دينار كويتي (نحو 4.3 مليارات دولار).

وكانت شركة الهندسة المعمارية العالمية «فوسترز آند بارتنرز» صممت المشروع، بطاقة استيعابية متوقعة، نحو 25 مليون مسافر سنوياً، ويضم 51 بوابة للطائرات، ويستوعب 21 طائرة من طراز «إيه-380»، في آن واحد.

والمطار مقام على مساحة تقدر بـ700 ألف متر مربع، ويتميز بالريادة الذهبية، وهو مبنى صديق للبيئة، وسيصبح من أوائل المطارات في العالم التي تحصل على شهادة القيادة الذهبية في الطاقة والتصميم البيئي لفئة مباني الركاب.

ويجمع المطار الجديد بين الخصائص الحرارية من الهيكل الخرساني مع قبة كبيرة تكسو سطح المبنى مكونة من 66 ألف لوح من الخلايا الضوئية، لإنتاج طاقة شمسية قادرة على توفير 12 ميغاواط، لتغذية المطار جزئيا، الأمر الذي سيساعد في تخفيض تكلفة تشغيل.