الخميس 12 أكتوبر 2017 08:10 ص

بات «تركي آل الشيخ»، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، الرجل القوي والآمر الناهي في الرياضة السعودية، وفرض سيطرته ونفوذه على أعلى المناصب، التي كان آخرها فوزه برئاسة اللجنة الأوليمبية السعودية بالتزكية، خلفا للمستقيل «محمد آل الشيخ»، وذلك حتى عام 2020.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك «سلمان بن عبد العزيز» أمرًا ملكيًا يوم 6 سبتمبر/أيلول الماضي بإعفاء «محمد بن عبدالملك آل الشيخ»، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة من منصبه، وتعيين «تركي آل الشيخ» رئيسًا للهيئة، بدلًا منه.

وكانت اللجنة الأوليمبية السعودية قد فتحت باب الترشح لرئاسة مجلس إدارتها، للفترة المتبقية من الدورة الأوليمبية الحالية 2017/ 2020، لتتم تزكية «تركي آل الشيخ».

كما تشير مصادر مؤكدة أن «تركي آل الشيخ» هو المتحكم الأول في اتحاد الكرة السعودي، وأن أغلب القرارات التي يتخذها رئيس الاتحاد «عادل عزت» تكون بعد العودة لرئيس هيئة الرياضة، والتي كان آخرها منع رؤساء الأندية من الجلوس على دكة البدلاء في المباريات.

وخلال 37 يوماً اتخذ «تركي آل الشيخ» أكثر من 30 قراراً في مختلف المجالات أبرزها:

- إلغاء مسمى دوري جميل، ليصبح الدوري السعودي للمحترفين، وإلغاء بطولة كأس ولي العهد الموسم الحالي، وإطلاق الاسم ذاته على السوبر السعودي.

- فتح تحقيقات في اتهام بالفساد المالي والإدارة العديد من الشخصيات الرياضية السعودية.

- التعاقد مع الحارس الألماني «أوليفر كان» لتأسيس أكاديمية لحراسة المرمى.

- إلغاء لجنة توثيق بطولات الأندية وما توصلت له من نتائج في فترة سابقة.

- تشكيل لجنة لاختيار اللاعبين المميزين من مواليد المملكة الذين لا يحملون الجنسية السعودية لتجنيسهم وضمهم للمنتخبات بمختلف فئاتها.

- تجدر الإشارة إلى أن «تركي آل الشيخ» عين سابقاً في منصب مستشار بالديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير، وكان سابقاً الرئيس الفخري لنادي التعاون، كما اشتهر على المستوى الفني من خلال تلحينه لعدد من الأغاني ومنها بعض الأغاني الوطنية، وكذلك كتابته للشعر الغنائي، وقد غنى كلماته عدد من الفنانين الخليجيين والعرب، أبرزهم المصري «عمرو دياب».

المصدر | الخليج الجديد