قال مصدر يمني، إن الداعية اليمني، الشيخ «عبدالمجيد الزنداني»، بات تحت الإقامة الجبرية في السعودية.

وأكد المصدر المقرب من الشيخ «الزنداني»، أن «السلطات السعودية قيدت حركة الداعية  الزنداني، داخل أراضيها، وحددت له مدينتين يتنقل بينهما هما مكة المكرمة والعاصمة الرياض، فيما شملت الإجراءات منعه من الوصول إلى بعض المدن الأخرى منها جدة، والمدينة المنورة»، وفقا لـ«عربي 21».

وأوضح أن «الزنداني بات ممنوعا من السفر إلى أي دولة أخرى، فضلا عن حرمانه من استقبال شخصيات سعودية أو اللقاء بوسائل الإعلام، في الوقت الذي يسود الاعتقاد فيه أنه كان ينوي التوجه لتركيا للحاق بأبنائه الذين يقيمون فيها».

كما أشار المصدر إلى أن الرياض رفضت تجديد الإقامة لعدد من الشخصيات الدينية المقيمة هناك، أو السماح لأبنائهم بالدراسة، دون الكشف عن دوافع هذه الإجراءات التي اتخذت ضدهم هناك.

وأضاف المصدر اليمني أن الداعية اليمني البارز عانى من التهميش منذ وصوله إلى المملكة، قبل أن يتطور إلى «الإقامة الجبرية»، إذ إنه لم يحظ هو ورفاقه الدعاة والعلماء الذين لجؤوا إليها هربا من بطش جماعة الحوثيين، بالحفاوة أو الاحترام المطلوب.

وكان الشيخ «عبدالمجيد الزنداني»، قد أصدر بيانا أيد فيه «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية في بلاده، ودعا للنفير العام ضد المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع «علي عبدالله صالح» المتحالفة معهم، لكن ذلك وفقا للمصدر لم يشفع للرجل أن يحظى بظروف إقامة لائقة بمكانته.

وفر الداعية اليمني المطلوب للولايات المتحدة الأمريكية من مطاردة الحوثيين له عقب سيطرتهم على العاصمة صنعاء في العام 2014،  نحو مدينة تعز (جنوب غرب)، قبل أن يتوجه نحو الأراضي السعودية عبر منفذ الوديعة (شرقا)، في رحلة وصفت بـ«المغامرة» لمروره بعدد من نقاط التفتيش التابعة للحوثي.

وقبل أيام، كشف صاحب حساب «مجتهد الإمارات» على «توتير»، أن هناك مخططا لاغتيال «الزنداني»، من قبل ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد».

وقال «مجتهد الإمارات» في تغريدة له على حسابه بـ«توتير» إن «هناك مخطط يقوده محمد بن زايد لإغتيال الشيخ اليمني الزنداني و إلصاق الفعل بخلايا إيرانية لتبرير الحادثة».

والحديث عن وضع قيادات يمينة تحت الإقامة الجبرية بالسعودية ليس الأول، ففي شهر سبتمبر/أيلول الماضي، قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام «توكل كرمان»، إن الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» تحت الإقامة الجبرية في الرياض، وممنوع من العودة إلى بلاده.

وفي تغريدة لها، على «تويتر»، أكدت «كرمان»، أن «رئيسنا رهن الإقامة الجبرية في الرياض بناء على معلومات مؤكدة وليس رجما بالغيب».