الاثنين 16 أكتوبر 2017 10:10 م

قالت وكالة «فيتش» العالمية للتصنيفات الائتمانية، إن الضغوط الذي تواجه البنوك القطرية بسبب سحب الودائع الأجنبية جراء الحصار بدأت في التراجع، بالتزامن مع تحسن نظرة المستثمرين الدوليين للدوحة .

وذكرت «فيتش»، في مذكرة بحثية، الثلاثاء، أن بنوك قطر عوضت انسحاب الودائع الأجنبية بأخرى من القطاع العام، ومن إصدارات الديون الدولية لا سيما الصكوك.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة.

وأوضحت الوكالة أن الودائع الأجنبية لدى البنوك القطرية تباطأت إلى 4% في أغسطس/آب من 6% في يوليو/تموز و12% في يونيو/حزيران الماضي، بحسب «الأناضول».

ولفتت إلى أن تدفقات ودائع العملاء من بلدان مجلس التعاون الخليجي قد تباطأت هي الأخرى، في المقابل بدأت أموال من القطاع العام المحلي تتدفق إلى المصارف.

وعلقت «فيتش» على ذلك، قائلة: «ثمة دلائل على تزايد ثقة المستثمرين الدوليين في قطر، منها ارتفاع الودائع من المؤسسات المالية الأجنبية غير المصرفية بنسبة 8% في أغسطس/آب، بعد انخفاض بنسبة 15 و19% في الشهرين السابقين عليه على التوالي».

وقالت الوكالة، إن «استمرار المقاطعة يبقي قدرا من المخاطر على تمويل البنوك؛ ما يؤثر على السيولة وضغط على تكاليف التمويل وهوامش الربحية».

كان تقرير لـ«فيتش»، أواخر أغسطس/آب الماضي، أكد أن البنوك القطرية تعاني من ارتفاع تكلفة التمويل، وتواجه هذه البنوك التي تعتمد بشكل أكبر على الودائع غير المحلية ضغوطاً متزايدة لتخفيض تصنيفها.