السبت 11 نوفمبر 2017 03:11 ص

أمر وزير العدل اللبناني «سليم جريصاتي»، بالتحقيق في واقعة إساءة محللين سعوديين لرئيس الجمهورية «ميشال عون» ومسؤولين لبنانيين.

وطالب «جريصاتي» في خطاب وجهه الوزير إلى مدعي عام التمييز «سمير حمود»، اطلع عليه «الخليج الجديد»، باجراء التحقيقات والتعقبات اللازمة بحق الصحفيين السعوديين «إبراهيم آل مرعبي»، و«عضوان الأحمري»، لاتهمهم بالإساءة إلى مسؤولين لبنانيين.

وجاء حديث السعوديين عبر برنامج «كلام الناس» مع الإعلامي «مرسيل غانم»، على شاشة «LBCI» اللبنانية، في حلقة الخميس الماضي.

وقال الخطاب: «ورد على لسان الضيوف، كلام اتهامي خطير يقع موقع التحقير والافتراء الجنائي بحق كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وصل إلى حد الاتهام بالخيانة والإرهاب والتهديد المباشر بالحرب على لبنان».

وشدد «جريصاتي»، باتخاذ التدابير التحفظية التي من شأنها وقف مسلسل التهويل الإعلامي، والتهديد والترهيب والتجني، باستدعاء من يلزم للاستماع إلى أقواله.

وكانت الحلقة التلفزيونية المذكور، قد أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استضافة محليين من السعودية وإيران وواشنطن، ورئيس مجلس النواب السابق «إيلي الفرزلي».

وشهدت الحلقة، مواقف تصعيدية من قبل الضيوف السعوديين لا سيما الصحافي «إبراهيم آل مرعي»، الذي اعتبر أن لبنان أعلن الحرب على المملكة بتواطئه مع «حزب الله»، وأن المسؤولين اللبنايين لم يتحملوا مسؤولياتهم، وانجروا إلى الوحل الذي أراده «حزب الله».

واندلعت أزمة جديدة بين السعودية ولبنان، إثر إعلان رئيس الوزراء اللبناني «سعد الحريري» استقالته من الرياض.

وأعلن «الحريري» استقالته بشكل مفاجئ من رئاسة الحكومة، السبت الماضي، وبرر ذلك بسيطرة إيران، عبر «حزب الله»، على القرار في لبنان، بينما دفعت هذه الاستقالة لبنان إلى أزمة سياسية عميقة، أعادته إلى صدارة الصراع الإقليمي بين السعودية وإيران.

وطالبت، السعودية، مواطنيها مغادرة لبنان في أقرب فرصة وعدم السفر إليها، وهي خطوة اتخذتها أيضا كل من الإمارات والكويت والبحرين.

وفي وقت سابق، جدد الأمين العام لحزب الله «حسن نصرالله»، اتهامه للسعودية باحتجاز «الحريري»، ومنعه من العودة إلى لبنان، مشيرا إلى أن المملكة تحرض (إسرائيل) على ضرب لبنان.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، «ريكس تليرسون» حذر، الجمعة، من استخدام لبنان كساحة لصراعات بالوكالة، بينما أعرب وزير الخارجية الألماني «زيغمار غابرييل» عن قلقه إزاء زعزعة استقرار لبنان.