الأربعاء 29 نوفمبر 2017 09:11 ص

رفعت الصفقات الخليجية مبيعات السلاح الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، منذ توليه رئاسة البلاد حتى نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، لنحو 49 مليار دولار.

وبحسب معلومات من الاتفاقيات العسكرية المعروضة على الكونغرس الأمريكي، فإن «ترامب»، يعدُّ من أكثر رؤساء أمريكا بيعًا للأسلحة، خلال السنوات الأخيرة.

ففي يناير/كانون الثاني الماضي أعلن مسؤولٌ بارز بالبيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة قريبة من إبرام صفقة ضخمة بقيمة 100 مليار دولار إلى السعودية، وقد تصبح صفقة الأسلحة الأضخم في التاريخ.

وبعد تنصيب «ترامب» بأيام، وفي 23 يناير/كانون الثاني، أخطرت وكالة التعاون الدفاعي الكونغرس بموافقة وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة لصالح المملكة بقيمة 525 مليون دولار لشراء مناطيد مراقبة إضافةً إلى العتاد والتدريب المخصص لها، حيث سبق أن طلبت السعودية شراء 10 مناطيد للمراقبة.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في 11 مايو/أيار عام 2017، أنّ الولايات المتحدة بصدد بيع الإمارات العربية المتحدة 160 صاروخ باتريوت، بقيمة إجمالية تقارب ملياري دولار، وتشمل الصفقة التعاقد على 60 صاروخًا من طراز «باتريوت باك-3» و100 صاروخ من طراز «باتريوت جي إي إم-تي».

كما منح البنتاغون الأمريكي شركة «أوربيتال إيه تي كيه» للدفاع التقني عقدًا لتزويد كل من البحرين ومصر بمحركات دافعة لصواريخ سايد وايندر، وبلغت قيمة العقد 67 مليون دولار، وسيتم تسليم هذه المحركات في 27 فبراير/شباط عام 2022، وفقًا للعقد المبرم.

وتعاقدت قطر مع شركة «رايثيون» الأمريكية، رابع أكبر شركة مقاولات دفاعية في العالم، لتزويد القوات المسلحة القطرية برادار للإنذار المبكر، بلغت قيمة التعاقد مليار دولار.

وعزت البيانات ارتفاع قيمة الصفقات إلى أن إدارة «ترامب»، أكثر رغبة من الإدارات السابقة بتوقيع اتفاقيات بيع الأسلحة.

وأضافت أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق، «باراك أوباما»، باعت أسلحة بقيمة 277 مليار خلال ولايتين رئاسيتين (مدتهما 8 سنوات)، أي بمعدل ما يقارب 35 مليار دولار سنويًا.

وأشارت إلى أن قيمة مبيعات الأسلحة خلال العام الماضي بلغت 33 مليارًا.

ويعدُّ «أوباما»، أكبر بائع للأسلحة، بين رؤساء بلاده منذ الحرب العالمية الثانية.

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول