الخميس 21 ديسمبر 2017 10:12 م

استشهد شابان فلسطينيان، وأُصيب 40 آخرون، الجمعة، خلال مواجهات بين مئات الشبان وجيش الاحتلال على الحدود بين قطاع غزة و«إسرائيل».

وبذلك يرتفع إلى 10 عدد الشهداء الذين سقطوا بنيران جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، خلال الاحتجاجات المتواصلة للأسبوع الثالث على التوالي، رفضا لقرار واشنطن الاعتراف بمدينة القدس، التي تضم الأقصى، القبلة الأولى، عاصمة مزعومة لـ(إسرائيل).

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، «أشرف القدرة»، لوكالة «الأناضول»، إن «الشاب زكريا الكفارنة (24 عاماً) استشهد إثر طلق ناري في الصدر، خلال مشاركته في مواجهات، شرق بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة».

وفي وقت لاحق، أعلن «القدرة» أن شابا فلسطينياً ثانٍ، لم يتم التعرف على هويته، استشهد برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة، دون تفاصيل.

كما أصيب 40 فلسطينيا بجراح وصفت بـ«المتوسطة»، بينهم إصابة وصفت بـ«الحرجة»، برصاص الاحتلال خلال مواجهات على الحدود الشرقية لقطاع غزة، حسب المصدر ذاته.

وفي وقت سابق اليوم، توجه مئات الشبان الفلسطينيين الذين خرجوا في مسيرات غاضبة، دعت إليها قوى وطنية وإسلامية، نحو السياج الحدودي الفاصل بين الحدود الشرقية لقطاع غزة و(إسرائيل).

ورشق الشبان الفلسطينيين قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، فيما رد الجيش بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأصيب عدد من الشبان بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز، فيما تمت معالجتهم ميدانيا.

وللأسبوع الثالث على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتراف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ(إسرائيل)، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

وبخلاف شهيدي اليوم، سقط 8 شهداء آخرين خلال مواجهات بالأراضي الفلسطينية وغارات جوية يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة على خلفية تنامي الاحتجاجات الشعبية الرافضة لقرار «ترامب»، حسب إحصاء «الخليج الجديد».

إذ سقط 4 شهداء برصاص الاحتلال، الجمعة الماضية (15 ديسمبر/كانون الثاني)؛ اثنان في قطاع غزة (ياسر سكر/23 عاما، وإبراهيم أبو ثريا/29 عاما)، واثنان في الضفة الغربية (محمد أمين عقل/في العشرينات من العمر، وباسل مصطفى محمد إبراهيم/29 عاما).

بينما سقط 4 شهداء في غزة يوم 9 ديسمبر/كانون الثاني؛ اثنان في مواجهات مع جيش الاحتلال هما (محمود المصري/30 عاما، وماهر عطاالله/54 عاما)، واثنان جراء قصف جوي هما (محمود العطل/28 عاما، ومحمد الصفدي/30 عاما).