الجمعة 22 ديسمبر 2017 05:12 ص

استنكرت كاتبة أمريكية نسبة الإصابات بمرض الكوليرا في اليمن، متسائلة عن سبب تخطي عددها المليون مصاب، رغم وجود علاج مناسب ومعروف للمرض.

وكتبت «أماندا إريكسون» في صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، معلقة على حالات الكوليرا في اليمن التي وصل عددها مليون حالة في مرض بأنه «كان يمكن دفعه لو توفر العلاج ولكن آنى هذا».

وقالت إن «قصة اليمن في الفترة الأخيرة تُحكى عبر الأرقام»، موضحة: «قتلت حملة قصف جوي لتحالف تقوده السعودية حوالي 10 آلاف شخص»، مضيفة أن حوالي «ثمانية ملايين، أي ثلث السكان يواجهون خطر المجاعة، وهناك نسبة 80% من سكان البلد بحاجة  للطعام والدواء والمياه الصحية والوقود»، حسب ترجمة صحيفة القدس العربي.

وقالت «أماندا» إنه «وسط هذا الوضع السيء أعلنت لجنة الصليب الأحمر عن مليون يمني أصيبوا بمرض الكوليرا خلال الأشهر الـ18 الماضية، بينما قتل المرض حوالي 2000 شخصا، وهي أكبر حالة وباء كوليرا في تاريخ العالم».

وعلقت على ذلك قائلة: «لنتوقف ولو لثانية، مليون شخص أصابهم مرض نفهم كيف نعالجه ونسيطر عليه منذ أن جلس جون سنو قرب مضخة مياه عام 1854».

وتابعت: «أن ينتشر المرض بهذه السرعة يعني أن كل شيء خطأ وفي اليمن كل شيء مضى بهذا المسار».

وتشير إلى أن الكوليرا مرض في المياه وينتشر عندما يلمس الماء أو الغذاء  براز شخص أصابه المرض، لافتة إلى أنه من السهل الحماية منه.

وأوضحت أن «الشخص في مأمن منه طالما كانت المياه صحية والغذاء معقم ومن السهل علاجه، فكل ما يحتاج إليه المريض هو السوائل».