نفى الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، «جاسم الرميحي»، نقل كأس الخليج العربي المقبلة، من دولة قطر، مشدداً على أن الدوحة ستحتضن البطولة، وذلك رداً على مطالب عراقية بالحصول على حق استضافة النسخة الـ24 منها.

وصرح «الرميحي» موضحاً أن الاتحاد الخليجي للعبة أقر سابقاً إقامة نسختي كأس الخليج الـ23 والـ24 في الكويت وقطر توالياً.

وأضاف: «تم التنسيق مع اللجنة المنظمة في قطر والشركة الراعية لبطولات الاتحاد الخليجي لنقل النسخة الـ23 إلى الكويت؛ نظراً إلى الظروف التي طرأت مؤخراً».

وشدد الأمين العام للاتحاد الخليجي على أن النسخة المقبلة ستكون في قطر، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأمر غير قابل للتغيير أو التعديل.

وكان وزير الشباب والرياضة العراقي، «عبدالحسين عبدالرضا عبطان»، أكد وجود نية لتقديم طلب لاستضافة «خليجي 24» في العراق بدلاً من قطر.

وأشار «عبطان» إلى أن العراق بات جاهزاً أكثر من أي وقت مضى لاستضافة الحدث الخليجي، لافتاً إلى أن بلاده تمتلك العديد من الملاعب والمنشآت الجاهزة لتنظيم النسخة المقبلة.

ويأتي طلب العراق باستضافة «خليجي 24» بدلاً عن قطر، بالتزامن مع محاولات دول الحصار تجاهل قطر رياضياً، والتي كان أحدثها رفض السعودية منح عدد من اللاعبين القطرين تأثيرات الدخول إلى أرضيها لخوض منافسات بطولة العالم للشطرنج في الرياض، والتي ستحمل اسم العاهل السعودي «الملك سلمان».

وكانت بطولة كأس الخليج في نسختها الـ23، مقرر إقامتها، في البداية بالعراق وبالتحديد في مدينة البصرة عام 2015، لكن قرار الحظر المفروض على الملاعب العراقية من قبل الاتحاد الدولي «فيفا» حال دون ذلك، ليتم نقل البطولة إلى دولة الكويت التي واجهت في البداية صعوبات تنظيمية تقرر على إثرها تأجيل البطولة قبل أن تنقل إلى قطر بسبب عقوبة الإيقاف التي فرضت على الاتحاد الكويتي، قبل أن تعود مرة أخرى للكويت بعد رفع الإيقاف.

وواجهت «خليجي 23» خلال الفترة الماضية العديد من الأزمات التي هددتها بالإلغاء أو التأجيل، باستبعاد الاتحاد الخليجي، منتخبات السعودية والإمارات والبحرين من البطولة بعدما منحهم مهلة لتحديد موقفهم من المشاركة، وانتهت بعدم الرد عليها، منتصف الشهر الماضي.

وأعربت اتحادات تلك المنتخبات في وقت سابق عن رغبتها في تأجيل المنافسات بحجة عدم رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية من قبل «فيفا»، وإن كانت الحقيقة تتمثل في مقاطعة وحصار دولهم لدولة قطر منذ يونيو/حزيران الماضي، قبل أن يقرروا المشاركة بعدما وافقت الدوحة على نقل البطولة إلى الكويت احتفالاً برفع الإيقاف.