الأربعاء 10 يناير 2018 06:01 ص

بحث وزير الخارجية الإماراتي، «عبدالله بن زايد آل نهيان»، ونظيره الإثيوبي، «ورقينه جباييه»، قضايا التعاون بين البلدين.

وجرى، خلال اللقاء بالعاصمة أبوظبي، الثلاثاء، بحث سبل تعزيز زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، مع التأكيد على أهمية تطويرها.

ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية «وام»، فإن «بن زايد» و«جباييه»، تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، ومجمل المستجدات والتطورات الراهنة، دون تفاصيل.

وزيارة «جباييه» على علاقة بملف سد النهضة، حيث تأتي بعد أيام من زيارة مماثلة قام بها وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، لبحث الأوضاع في القارة الأفريقية، وأمن البحر الأحمر، والأمن القومي العربي.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، «أحمد أبوزيد»، الأسبوع قبل الماضي، إن «شكري أحاط نظيره الإماراتي بآخر التطورات الخاصة بملف سد النهضة ونتائج زيارته الأخيرة إلى أديس أبابا»، مؤكداً الثوابت المصرية في هذا الشأن والمرتبطة بشكل مباشر بالأمن المائي المصري.

وتأمل مصر من حليفتها الإمارات ممارسة ضغوط على أديس أبابا، لحل الخلافات القائمة مع القاهرة بشأن السد.

ويعد أمن مصر المائي أولوية بالنسبة لها، خاصة أنها تتخوف من تأثير سلبي محتمل لسد «النهضة» على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، المصدر الرئيسي للمياه في مصر البالغ عدد سكانها نحو 100 مليون.

فيما يقول الجانب الإثيوبي مرارا إن السد سيمثل نفعا له خاصة في مجال توليد الطاقة الكهربائية، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل؛ السودان ومصر.

المصدر | الخليج الجديد + وام