السبت 3 فبراير 2018 06:02 ص

أحيا ناشطون مصريون الذكرى الـ12 لغرق العبارة المصرية السلام 98، والتي اختفت عام 2006، على بعد 57 ميلا من مدينة الغردقة، وهي في طريق عودتها من السعودية، ما أدى لغرق نحو 1033 مواطنا.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن حريقا نشب في غرفة محرك السفينة وانتشر اللهيب بسرعة فائقة وقيل أيضا إن السبب هو التطويرات التي أجريت على السفينة في الثمانينيات وكانت غرفة عمليات الإنقاذ في أسكتلندا قد التقطت أول إشارات الإغاثة من السفينة ونقلتها عبر فرنسا إلى السلطات المصرية.

وتم تداول قضية غرق العبارة على مدى 21 جلسة وتم الحكم فيها يوم 27 يوليو/تموز 2008، في جلسة استغرقت 15 دقيقة حيث تمت تبرئة المتهمين وعلى رأسهم «ممدوح إسماعيل» مالك العبارة ونجله «عمرو» الموجودان بلندن و«ممدوح عبدالقادر عرابي» و«نبيل السيد شلبي» و«محمد عماد الدين» بينما عاقبت المحكمة «صلاح جمعة» ربان «سانت كاترين» بسجنه ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ ودفع غرامة عشرة آلاف جنيه بتهمة عدم مساعدة «السلام 98».

وقال حساب «فجر الحرية»، على «تويتر»، «في مثل هذا اليوم من عام 2006 قتل 1400 مصري في حادث العبارة السلام ولم يحاسب أحد على ذاك الإهمال والجشع المادي ولم يحرك مبارك ساكنا واحترقت قلوب الأهالي على ذويهم ويظل العسكر كما هم لا اهتمام لدم المصريين والقضاء المسيس على ماهو عليه ظلمه».

 


 

 

وأضاف «فارس مصطفى»، «في الذكرى الـ12 .. كارثة غرق العبارة السلام إحدى جرائم المخلوع مبارك».


 

 

 

وأوضح «أحمد محمد» «الذكرى 12 لكارثة من أكبر الكوارث في تاريخ مصر غرق العبارة السلام 98 واللي راح فيها أكتر من 1100 شهيد .. تفسيرات كتير إن دي كانت مؤامرة متدبرة لعبارة متهالكة عشان مبلغ التأمين سواء للعبارة أو للضحايا اللي صرفت لهم الشركة 150 ألف جنيه فقط واستولت على باقي المبلغ».

 

 

وفى 3 فبراير/شباط كانت هناك عشرات الجثث طافية في البحر الأحمر وأجرت 4 فرق مصرية عمليات البحث والإنقاذ وقامت سفينة حربية بريطانية بالمساعدة وكذلك طائرة استطلاع أمريكية وأنقذ قبطان بنغالي 33 من الركاب وأنقذت القوات السعودية 44 مواطنا سعوديا و113 مواطنا مصريا ونقلتهم إلى السعودية.

وعبارة السلام 98 هي عبارة بحرية مصرية عائدة لشركة السلام للنقل البحري، أنشئت عام 1970 من قبل شركة إيطالية وكانت تستعمل في البداية للرحلات البحرية المحلية داخل المياه الإيطالية.

في عام 1991، تم تطويرها لتتسع لعدد أكبر من المسافرين واشترت شركة السلام هذه السفينة عام 1998 وأطلقت عليها اسم السلام 98.

وكان معظم المسافرين مواطنين مصريين كانوا يعملون في السعودية وبعض العائدين من أداء مناسك الحج وكانت السفينة تحمل أيضا 220 سيارة على متنها.

المصدر | الخليج الجديد