الأحد 4 فبراير 2018 10:02 م

أطلقت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، الإثنين، حراكا دوليا على مستوى الأمم المتحدة لطرد أبوظبي من مجلس حقوق الإنسان، مشددة على أن الإمارات دولة قمعية بوليسية من الدرجة الأولى تشبه نظام الديكتاتور التشيلي «بينوشيه» وأنظمة القمع الرجعية.

ويأتي حراك الحملة ضمن أنشطتها المستمرة التي تهدف لعزل الإمارات بسبب سجلها الحقوقي السيئ والانتهاكات التي تعصف بالكثير من المدنيين في اليمن، وداخل الدولة أيضا.

وبدأت الحملة حراكها، بحسب بيان صحفي صادر عنها، بتوجيه رسالة للأمين العام لـالأمم المتحدة، «أنطونيو غوتيريش»، تطالبه بالعمل على طرد الإمارات من المجلس واستخدام أي صلاحيات ذات صلة، مشددة على أن دولة الإمارات جسم غريب على قيم حقوق الإنسان حيث ترتكب انتهاكات يومية.

وأوضحت الحملة، في نص رسالتها، أن «أبوظبي تقتل وتجوع المدنيين في اليمن وتعذب وتسجن المعارضين داخل الدولة، وتتاجر بالبشر وتساعد تجار العبيد في ليبيا، وتساعد في تهريب البشر عبر دبي، دون أي رادع لمن يقوم بتلك التجارة»، مشيرة إلى أن دولة بتلك المواصفات الإجرامية هي عدو للمواثيق والعهود الدولية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون لاعبا في صياغة حقوق الإنسان حول العالم عبر منصة المجلس في جنيف، وفق البيان.

ورأت الحملة أن «حراكها سيمتد ليشمل كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث تقدم تقارير مطولة عن حال حقوق الإنسان في الإمارات وإثبات عدم أهلية أبوظبي لتكون ضمن ذلك المنبر الدولي الهام».

وانطلقت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات في 2017، بهدف عزل الإمارات دوليا ومقاطعتها بسبب الجرائم التي ترتكبها في اليمن، وغيرها من الدول المجاورة.

وعملت الحملة منذ تأسيسها على فضح ما تقوم به الإمارات من جرائم وانتهاكات ضد حقوق الانسان، سعيا لعزلها دوليا وإيقاع عقوبات ضدها.