الأحد 4 مارس 2018 10:03 م

أكد المتحدث الرسمي لمجموعة قنوات «إم بي سي» «مازن حايك» صحة الأخبار الرائجة حول وقف المجموعة عرض المسلسلات التركية على شبكة قنواتها.

وقال «حايك»، رداً على تساؤل حول حقيقة ما تردد عن وقف «إم بي سي» عرض المسلسلات التركية: «نعم، ثمة قرار يشمل محطات وبلداناً يتعلق بوقف بث الدراما التركية».

وأضاف أن «القرار يشمل قنوات تليفزيونية إقليمية عدة، ويتخطى كونه قرارا مهنيا وتجاريا بحتا».

وتابع: «ربما هذه الخطوة مناسبة لإنتاج المزيد من المحتوى الدرامي الخليجي والعربي النوعي وعرضه على مختلف الشاشات العربية بأسرع وقت ممكن».

وتحظى المسلسلات التركية على الأخص بنسبة إقبال عالية في أنحاء الشرق الأوسط، إلا أن متحدثا باسم المجموعة قال إن الحظر الشامل بدأ سريانه في 2 مارس/ آذار، بحسب «رويترز».

وتبلغ عائدات المسلسلات التركية حوالي مليار دولار، وتستهدف تركيا رفعها الى 2 مليار بحلول 2023، في الذكرى المئوية الأولى لقيام الجمهورية التركية.

ويدير مجموعة «إم بي سي» رجل الأعمال السعودي «وليد آل إبراهيم» ومستثمرون سعوديون آخرون.

وفي أوائل فبراير/شباط الماضي، قررت السعودية الاستحواذ على 60% من أسهم مجموعة «إم بي سي»، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاق سراح مؤسس المجموعة ورئيس مجلس إدارتها «وليد آل إبراهيم».

وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، كشف المدون السعودي الشهير «مجتهد» أن مجموعة قنوات «إم بي سي» ستكون تابعة لـ«الشركة السعودية للأبحاث والتسويق» التي يمتلكها ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان».

وتعتبر السعودية والإمارات حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، والذي شارك في تأسيسه الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، صديقا لقوى إسلامية تعارضها الدولتان.

وزاد من توتر العلاقات، دعم أنقرة لقطر، بعد أن فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر عقوبات على الدوحة، العام الماضي، بذريعة دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه قطر.

ولوحظ في الفترة الأخيرة أن شخصيات خليجية وعربية، مقربة من دوائر صنع القرار في السعودية والإمارات ومصر والبحرين، أطلقت حملات على وسائل التواصل الاجتماعي ضد ما يعتبرونه تغلغلا للثقافة التركية في المنازل العربية عبر الدراما التليفزيونية المدبلجة عادة بالعربية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات