الخميس 6 سبتمبر 2018 06:09 ص

اعترف مسؤولون بشركتي "فيسبوك" و"تويتر" بأن الشركتين أخفقتا في التعامل مع الحملات الأجنبية الرامية إلى التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، بسبب البطء في التحرك لمواجهة هذه التدخلات.

وخلال شهادتهم أمام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ، أقر المسؤولون عن الشركتين بأنهم استغرقوا وقتا طويلا جدا للتعامل مع مثل هذه الحملات التي أدت إلى خسارة المرشحة "هيلاري كلينتون" وفوز الرئيس "دونالد ترامب".

وقالت رئيسة العمليات في "فيسبوك"، "شيريل ساندبرغ"، في جلسة استماع لجنة المخابرات، إن الشبكة الاجتماعية كانت "بطيئة للغاية" في التعامل مع مشكلة التدخل في الانتخابات.

كما اعترف الرئيس التنفيذي لـ"تويتر"، "جاك دورسي"، في الجلسة نفسها، بأن تويتر كان "غير مستعد" لمواجهة عملية "تسليح" النقاشات" (تحويلها إلى أسلحة في الحرب على الولايات المتحدة).

وخلال تلك الجلسة تغيب مسؤولو شركة "جوجل" عن الحضور أمام جلسة استماع لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ.

وافتتح السيناتور الديمقراطي "مارك وارنر" جلسة الاستماع، وقال إنه "يشعر بخيبة أمل عميقة" لأن شركة جوجل "اختارت عدم إرسال قيادتها العليا للجلسة".

وركزت لجنة مجلس الشيوخ على ما قامت به شركات التكنولوجيا العملاقة لمنع التدخل في الانتخابات الأمريكية في المستقبل.

وجاء هذا بعد مزاعم بأن روسيا وغيرها من الجهات الأجنبية المؤثرة نشرت معلومات خاطئة قبل الانتخابات الرئاسية عام 2016.

وقال السيناتور "مارك وارنر": "بالاستفادة من الفهم المتأخر لما حدث، يتضح ارتكاب كل من فيسبوك وتويتر أخطاء خطيرة، أنتم مثل الحكومة الأمريكية لم تتحركوا بفاعلية وسرعة ضد الهجمات الصاخبة على انتخاباتنا (..) حتى بعد الانتخابات، كنتم مترددين في الاعتراف بأن هناك مشكلة".