الأحد 11 نوفمبر 2018 12:11 م

تعتبر اليخوت فارهة المستوى أقرب إلى قصور عائمة لا تقل رفاهية عن أروع المباني والمنازل وحتى الفنادق.

وتتخطى بعض هذه القوارب الضخمة، أحجام ملاعب كرة القدم، كما يمكنها أن تكلف صاحبها مبالغ ضخمة تصل لملايين الدولارات سنويا؛ لإجراء الصيانة الدورية لها، ورغم ذلك فإن قيمتها لا ترتفع غالبا بشكل كبير.

وأصبح امتلاك اليخوت خلال السنوات الماضية، ملاذا للطبقة العليا من أثرياء العالم والرؤساء والملوك والأمراء.

ووفقا لتقرير موقع  "فيسيل فاليو - VesselValue" تبلغ قيمة أغلى 25 يختا في العالم نحو 7.5 مليار دولار.

وأظهرت بيانات أخرى أن الأغنياء اشتروا نحو 300 يخت خلال العام الجاري حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقارنة بـ249 يختا طوال العام 2017.

وبلغ إجمالي مبيعات تلك القوارب 2.9 مليارات دولار خلال العام 2017، بنمو بلغ 21% مقارنة بـ2016، ورغم ذلك لا يبدو أن الأغنياء الصينيين الذين صعدوا بقوة خلال الفترة الماضية مهتمون باقتناء هذه اليخوت الفاخرة.

وتعليقا عن التحولات التي طرأت على القطاع خلال الفترة الماضية، قال مدير المعلومات والمحتوى بمجموعة "سوبر يختس"، "ويليام ماثيسون"، إن نحو 1500 إلى 2000 شخص من الأثرياء هم من يحركون هذا القطاع في العالم.

وأشار إلى أن أنشطة البيع والشراء لا تقتصر فقط على اليخوت الفاخرة الجديدة، بل المستعملة منها أيضا.

في حين اعتبر مدير قسم اليخوت الفاخرة في "فيسيل فاليو"، "سام تاكر"، التي تمتلك بيانات أكثر من 6254 يختا حول العالم، بقيمة تصل إلى 77.3 مليارات دولار، أقدمها بُني عام 1880، أن هذا السوق يمكن فيه تداول اليخوت لسنوات طويلة، إضافة إلى أن أسعارها تعتمد في الأغلب على مستوى الإهلاك.

كما استطرد قائلا إن تقييماتها تختلف عما يتم التعامل به في سوق السيارات الكلاسيكية.

وقال مدير إدارة العمليات في جمعية بُناة اليخوت الفاخرة "سايباس"، "روبرت فان تول" العام الماضي: إن 55% من الأثرياء في الشرق الأوسط يميلون نحو شراء اليخوت، مما يجعل المنطقة تحتل المرتبة الأولى بين جميع مناطق العالم.

كما أوضح أن هذه النسبة تستند إلى تملك الأثرياء من ذوي الملاءة المالية الواسعة لليخوت السوبر، على مر سنوات طويلة مقابل أعداد هؤلاء الأثرياء، ولكنها تعني كذلك أنه إذا ازدادت أعداد هؤلاء الأثرياء في الشرق الأوسط فإن من المرجّح أن يقوم 55% منهم بشراء يخوت سوبر، وهو ما يُبقي المنطقة في غاية الأهمية للسوق العالمية لليخوت.

وكشف تقرير سابق لجمعية بناة اليخوت الفاخرة "سايباس"، السنوي لعام 2016، أن عدد اليخوت الفاخرة المملوكة لكبار الأثرياء في منطقة الخليج بلغ 197 يختا فاخرا في العام 2015، بما يعادل 12% من الأسطول العالمي لليخوت الفاخرة، التي يزيد طولها على 40 قدما.

المصدر | الخليج الجديد + فوربس الشرق الأوسط