الخميس 10 يناير 2019 06:01 ص

أعرب نائب وزير الخارجية الروسي "ميخائيل بوغدانوف" عن قلق بلاده من تعثر عملية المصالحة الفلسطينية، مؤكدا استعداد موسكو إلى التدخل من أجل تهيئة الظروف المناسبة لحل القضية الفلسطينية على أساس قانوني دولي معروف.

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها "بوغدانوف"، الأربعاء، مع عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، "موسى أبومرزوق"، وسط أنباء عن تأجيل زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة "إسماعيل هنية" إلى موسكو، المقررة منتصف الشهر الجاري، بالتزامن مع تصاعد الخلافات بين "فتح" و"حماس"، التي شملت انسحاب موظفي السلطة من معبر رفح.

وتأتي أنباء تأجيل زيارة "هنية" في ظل ضغوط تمارس على روسيا ومصر لإفشال تلك الزيارة المزمع إجراؤها منتصف شهر يناير/كانون الثاني الجاري، ومنعه من تنفيذ جولته، حسب إعلام فلسطيني.

وقال "بوغدانوف" إن موسكو مستعدة لمواصلة اتصالاتها مع جميع القوى السياسية الفلسطينية من أجل تهيئة الظروف لحل القضية الفلسطينية، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وأضاف البيان أن "بوغدانوف" بحث مع السفير الفلسطيني في موسكو، "عبد الحفيظ نوفل"، قضية "تجاوز الانشقاق الفلسطيني"، وأكد خلال اجتماعه مع نوفل "أن معالجة الأزمة الراهنة داخل الصف الفلسطيني تمثل شرطا لا بد منه لتحقيق تقدم في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وفي السياق ذاته، قالت مصادر مطلعة، الخميس، إن زيارة "هنية" لروسيا لا زالت قائمة ولم يتم إلغاؤها، حسب ما نقلته صحيفة "القدس" الفلسطينية.

لكن تلك المصادر لم تنف إمكانية التأجيل، موضحة أن الزيارة قد تتأخر عن موعدها بسبب تجدد الخلافات بين "فتح" و"حماس" في أعقاب انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية من معبر رفح.

وقالت المصادر إن الزيارة ليست مرتبطة بصورة مباشرة مع قضية المعبر، لكن الاتصالات المصرية التي أعقبت هذا، وتوقعات وصول وفد من المخابرات المصرية خلال أيام الى القطاع لمناقشة التطورات الأخيرة مع "هنية" سيضطره إلى تأجيل الزيارة.

وأشارت الصحيفة الفلسطينية إلى أن هناك ضغوطات من جهات مختلفة تمارس على مصر وموسكو لمنع سفر "هنية" إلى روسيا، وافشال جولته الخارجية.

وأوضحت أن "هناك جهات فلسطينية وغير فلسطينية منها عربية وأخرى دولية (لم تحددها) وإسرائيل تضغط باتجاه إفشال الزيارة إلى روسيا ومنع هنية من تنفيذ جولته".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات