الخميس 11 يوليو 2019 11:35 م

كشفت مصادر مصرية وفلسطينية أن القاهرة رفضت طلبا قدمته حركة "حماس" للسماح لرئيس مكتبها السياسي "إسماعيل هنية" القيام بجولة خارجية في عدد من الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، بينها إيران وتركيا وقطر، بجانب روسيا التي تلعب حاليا دور الوسيط في ملف المصالحة الفلسطينية.

جاء ذلك حسبما نقل موقع "العربي الجديد" عن المصادر وهي ذات صلة بملف الوساطة التي تقودها المخابرات المصرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن تفاهمات التهدئة من جهة، وبين حركتي "فتح" و"حماس" بشأن ملف المصالحة من جهة أخرى.

وأكدت المصادر المصرية أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حركة "حماس"، "موسى أبومرزوق" -الذي وصل إلى القاهرة بشكل مفاجئ مساء الثلاثاء للقاء المسؤولين في جهاز الاستخبارات العامة- بحث خلال زيارته مسألة جولة "هنية" الخارجية.

وأوضحت المصادر أنه بعد وقت طويل من تعليق الردّ، خلال أكثر من زيارة إلى القاهرة، على طلب "حماس" بشأن جولة "هنية" الخارجية، ردّ الجانب المصري بالرفض، مبررا ذلك بأنّ الظروف الإقليمية والأمنية لا تسمح، من دون توضيح أي تفاصيل.

يذكر أن "هنية" لم يسافر إلى أي دولة أخرى غير مصر منذ أن أصبح رئيسا لحركة "حماس" في مايو/أيار 2017.

فى السياق ذاته، كشفت مصادر بحركة "حماس" أنه بدا واضحا أن هناك رفضا مصريا قاطعا لجولة "هنية"؛ اعتراضا على الدول التي كان سيتوجه إليها، والتي كان من بينها إيران وتركيا وقطر.

وأشار المصدر إلى أن "حماس" قررت بعد الرفض المصري أن يترأس "أبومرزوق" وفد الحركة خلال الجولة الخارجية التي ستجري الأسبوع القادم للعاصمة الروسية موسكو؛ لبحث ملف المصالحة الفلسطينية وقضايا أخرى.

ولفت المصدر إلى أنّ تلك الزيارة جرى تأجيلها أكثر من مرة على أمل سماح مصر لـ"هنية" بالسفر إلى الخارج، إذ كان مقررا أن يقودها بنفسه.

وحسب المصادر؟، شهدت الفترة الماضية تبايناً وخلافات بين قيادة الحركة والوسيط المصري، بشأن تفاصيل متعلقة بتنفيذ تفاهمات التهدئة مع الاحتلال في قطاع غزة، وكذلك المصالحة الداخلية مع "فتح".

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات