السبت 20 يوليو 2019 04:41 م

وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية "إسماعيل هنية"، انتقادات صريحة إلى كل من البحرين والإمارات على خلفية قيام الدولتين الخليجيتين بإجراء لقاءات وزيارات متبادلة مع (إسرائيل).

جاء ذلك في لقاء مباشر نظمته "الجمعية الفلسطينية للاتصال والإعلام"، بمدينة إسطنبول، السبت، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع "هنية" من غزة.

وقال "هنية": "نحن لا نتدخل ولا نقر أي لقاءات مباشرة بين الصهاينة ومسؤولين عرب، ونستنكر لقاء وزير الخارجية البحريني مع مسؤولين إسرائيليين في واشنطن، كما نستنكر الزيارات المتبادلة بين الكيان الإسرائيلي والإمارات".

فى المقابل، أشاد "هنية" بتركيا وما تبذله من جهود من أجل القضية الفلسطينية، قائلا: "نجد أن تركيا منفتحة على جميع الأطراف في الساحة الفلسطينية، ولها علاقة متوازنة ومتزنة مع حركتي فتح وحماس، وهذا يمثل اهتماماً مشتركاً بين الشعب الفلسطيني والتركي.

وأكد أن "تركيا عبر مؤسساتها الأهلية قدمت سيلا متدفقا من المساعدات الإنسانية للأراضي الفلسطينية خلال الأعوام الأخيرة".

وعلى صعيد العلاقات مع إيران، كشف "هنية" عن وجود "وفد من الحركة يقوم بزيارة طهران (لم يذكر مدة الزيارة أو أجندتها)، مضيفا: "لا مانع لدينا من الانفتاح على الجميع، فنحن نرحب بكل من يدعم حقوقنا وثوابتنا".

وبشأن العلاقة مع سوريا، أوضح "هنية" أن "حركة حماس خرجت من سوريا على قاعدتها المعروفة، أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول".

وشدد على أن القرار "كان مؤسساتياً ودُرس بشكل كامل، وفي حال قررنا إعادة العلاقات فسيكون قرارًا مؤسساتياً وصحيحاً، وتحركنا في بداية الأزمة مع الجهات السورية للحفاظ على سوريا وأمنها".

وأكد "هنية" أن "كل ما نتمناه في هذه المرحلة هو عودة سوريا إلى عافيتها لأداء دورها في المنطقة".

وأضاف أن قرار إعادة ربط العلاقات مع سوريا "لا زال يدرس في كافة مؤسسات الحركة الشورية".

وقبل أيام، أكد رئيس مكتب العلاقات الدولية لحركة "حماس"، "موسى أبو مرزوق" أن علاقات الحركة مع سوريا مقطوعة حاليا، وأنها بأحسن صورها مع إيران.

من جهتها، تنفي دمشق عودة العلاقات بين "حماس" وسوريا بعد أن جرى تداول أخبار تفيد بذلك منذ نحو شهر.

وعلى مدار سنوات طويلة، أقامت "حماس" علاقات قوية مع نظام "بشار الأسد" في سوريا، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، ورفض "حماس" تأييد نظام "الأسد"، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة "حماس" مغادرة دمشق، في فبراير/شباط من العام 2012. 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات