الاثنين 28 يناير 2019 04:01 ص

أكدت السلطات البحرينية إصرارها على تسلم لاعب كرة القدم البحريني السابق، "حكيم العريبي"، الذي حصل على اللجوء في أستراليا، والمحتجز في تايلاند منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بطلب من المنامة للإنتربول (الشرطة الدولية).

جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الداخلية البحريني الشيخ "راشد بن عبدالله آل خليفة"، الإثنين.

وتطالب السلطات البحرينية بترحيل "العريبي"، لكي ينفذ حكما قضائيا بالسجن 10 سنوات على خلفية إدانته بتخريب مركز للشرطة، وهي التهم التي ينفها اللاعب المعروف بانتقاده للأسرة الحاكمة هناك.

وقال "آل خليفة": "تجري حالياً الاجراءات القانونية لاسترداده (حكيم العريبي) لتنفيذ الحكم القضائي الصادر ضده، وهو حكم قابل للطعن أمام محكمة الاستئناف، ثم التمييز التي تعد الأعلى درجة في النظام القضائي البحريني".

وأكد الوزير البحريني أن "العريبي"، "كان يتمتع بكامل حقوقه ولديه كافة الفرص والإمكانات للدفاع عن نفسه في القضية التي شهدت تبرئة عدد ممن تورطوا معه في وقائعها".

وتابع: "لا يمكن السماح، تحت أي ظرف، بالتدخل في شؤوننا الداخلية أو التشكيك في نزاهة القضاء البحريني المستقل".

وبحسب الوزير، فإن "العريبي"، "المحكوم بالسجن (غيابيا) عشر سنوات في قضية إرهابية، هو مواطن بحريني، أخذت قضيته حيزا دوليا يستهدف التأثير على العدالة".

 وغادر "العريبي" (25 عاما) الى أستراليا في مايو/أيار 2015، ونال وضع لاجئ في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ثم لعب مع نادي "باسكو فالي" في ملبورن.

 وبحسب مركز البحرين للحقوق والديموقراطية (مركزه لندن)، فقد تم توقيف "العريبي" في البحرين عام 2012 في خضم الاحتجاجات ضد السلطات، وتعرض للضرب والتعذيب على خلفية انتمائه للطائفة الشيعية التي شارك الآلاف من أبنائها في احتجاجات ضد أسرة "آل خليفة" السنية الحاكمة، والنشاط السياسي لشقيقه.