الأربعاء 6 فبراير 2019 05:02 ص

أعلن الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، الاستنفار العام احتجاجا على استشهاد عميد أسرى قطاع غزة؛ الأسير"فارس بارود" بسبب الإهمال الطبي، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (تابعة لمنظمة التحرير)، استشهاد "بارود" (51 عاما) من مخيم الشاطئ غربي غزة، داخل سجن ريمون (جنوب)، بعد وقت قصير على نقله إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، محملة إدارة السجن وحكومة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة. 

وفي إطار حالة الاستنفار قام الأسرى بالطرق على الأبواب، والتكبير، وأعلنوا الحداد العام وإغلاق كافة الغرف، بحيث يتوقفون عن القيام بالأمور الحياتية اليومية، ومنها رفض توزيع وجبات الطعام، وبقائهم في حالة استنفار كاملة استعدادا لمواجهة مع إدارة المعتقل.

وبين نادي الأسير أن "بارود" تعرض لإهمال طبي متعمد على مدار سنوات اعتقاله تفاقم مع عزله الانفرادي لسنوات، حتى أصيب بفيروس في الكبد خلال الأيام القليلة الماضية أدى إلى استشهاده.

وحذر النادي من "ارتقاء المزيد من الشهداء بين صفوف الأسرى داخل معتقلات الاحتلال، لاسيما مع استمرار حالة الصمت الدولية حيال ما يجري بحقهم من إجراءات تنكيل وتعذيب وإهمال طبي".

وأوضح نادي الأسير أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى 216 شهيدا بسجون الاحتلال منذ عام 1967، بينهم 63 أسيرا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي.

واعتقل بارود في 23 مارس/آذار 1991، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد، بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي، قضى منها 28 عاما، إلى أن وافته المنية صباح الأربعاء.

ويقدر عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بـ6 آلاف أسير، بينهم 1500 مرضى، وفق نادي الأسير.

وعادة ما تنفي سلطات الاحتلال الاتهامات المتكررة لها بإهمال الأسرى الفلسطينيين، وتقول إنها تقدم لهم الرعاية المطلوبة.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول