الجمعة 15 فبراير 2019 06:02 ص

قال وزير خارجية البحرين "خالد بن أحمد آل خليفة"، إن العلاقات بين المملكة ودولة الاحتلال الإسرائيلي ستشهد "اختراقا" عندما يحين الموعد المناسب.

وعلى هامش مؤتمر وارسو، نقلت الإذاعة الإسرائيلية، الخميس، عن "بن أحمد" تأكيده على أن إقامة علاقة دبلوماسية بين البحرين و(إسرائيل) مسألة وقت "لكنه سيتحقق في نهاية المطاف" حسب قوله.

وخلال جلسة مغلقة، اعتبر وزير الخارجية البحريني "خالد بن أحمد آل خليفة"، أن مواجهة ما وصفه بـ"التهديد الإيراني"، يعد "أخطر وأهم من القضية الفلسطينية في الوقت الحالي".

وقال "بن أحمد": "لقد نشأنا ونحن نقول إن الخلاف الفلسطيني الإسرائيلي هو أهم قضية، ويجب أن يتم حلها بهذه الطريقة أو تلك، لكن في المراحل الأخيرة رأينا تحديا أكبر، وهو الأخطر في تاريخنا الحديث، وهو تهديد الجمهورية الإيرانية".

وتم التقاط فيديو لكلمة "بن أحمد" عبر هاتف محمول على الأرجح، خلال الجلسة التي لم تحظ بتغطية صحفية، وسربها حساب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" على يوتيوب ثم حذفها.

وبعد مغادرته المؤتمر، رفض الوزير البحريني الإجابة عن أسئلة الصحفيين بشأن احتمال لقائه "نتنياهو".

وكان الحاخام الأميركي "مارك شناير" قد أكد، في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن تقاربا سيحدث بين (إسرائيل) ودول الخليج، وأن "نتنياهو" قد يزور مملكة البحرين عام 2019.

وأضاف أن خروج الولايات المتحدة من سوريا قد يُسرّع في تقريب (إسرائيل) بالدول الخليجية، لافتا إلى أنه استند في ذلك إلى محادثة مع مصادر رسمية رفيعة (لم يذكرها) في شبه الجزيرة العربية، وفقا لما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق من ديسمبر/كانون الأول الماضي، عن تعيين "شناير" مستشارا خاصا لملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة"، على خلفية كونه مؤسسا ورئيسا لمؤسسة "التفاهم العرقي"

وتوقع الحاخام الأمريكي أن يشهد عام 2019 إقامة دولتين خليجيتين لعلاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)، وقال إن البحرين ستكون أولاهما.

يذكر أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي "إيلي كوهين" تلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين في منتصف أبريل/نيسان المقبل للمشاركة في مؤتمر عالمي على مستوى وزراء الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات