الأحد 17 فبراير 2019 01:02 ص

أعلن الرئيس المصري، "عبدالفتاح السيسي"، ترحيبه بقرار إدارة شركة سيارات مرسيدس الألمانية استئناف نشاطها في مصر.

جاء ذلك خلال لقاء "السيسي" بنائب رئيس مجموعة "دايملر إيه جي"، "إيكارت فون كلايد" وعضو مجلس إدارة شركة مرسيدس بنز للسيارات المسؤول عن قطاع الإنتاج، "ماركوس شيفر"، في مقر إقامته بميونخ، الأحد.

وأعرب "السيسي" عن ترحيبه بالبيان الذي أصدرته شركة مرسيدس الشهر الماضي بشأن استئناف نشاطها في مصر، مؤكدا "الحرص على تكثيف التعاون مع الشركة في ضوء سياسة الدولة نحو التوسع في مجال صناعة السيارات، وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين"، بحسب بيان الرئاسة المصرية.

وقال البيان إن مسؤولي الشركة "ثمنوا ما لمسوه من تعاون من قبل الحكومة المصرية لاستئناف نشاط شركتهم في مصر".

وأشاروا إلى ما تمثله السوق المصرية من أهمية كبيرة سواء في ظل حجمه الكبير أو لسهولة نفاذ المنتجات المصنعة به ​للأسواق الإقليمية والعالمية، وهو ما شجعهم على الاستثمار فيه وتكثيف نشاطهم به في عدة مجالات.

وشهد اللقاء استعراضا لخطط مرسيدس بعد استئناف نشاطها في مصر لإنتاج وتجميع السيارات بما يشمل مشاريع السيارات الكهربائية والطرق الذكية وخدمة المواصلات في المدن الذكية، وخدمة أتوبيس النقل العام السريع، مع مراعاة تزايد نسبة المكون المحلي والقيمة المضافة ونقل التكنولوجيا.

وسبق أن أعلنت شركة "مرسيدس" الشهيرة لصناعة السيارات انسحابها من مصر عام 2014، في قرار اعتبره مصريون حينها دليلا على فشل الحكومة وحملوها مسؤوليته.