الخميس 21 مارس 2019 11:03 م

تحولت مباراة فريقي "كاراكاس" و"زوليا"، التي أقيمت الأسبوع الماضي ضمن منافسات الدوري الفنزويلي لكرة القدم، إلى تظاهرة معارضة للأوضاع  الاقتصادية والسياسية المتدهورة التي تشهدها البلاد.

وفي حديثه لصحيفة "إنتر سينتي" الأرجنتينية، علق المهاجم؛ "أنطوني أوريبي"، محترف فريق "بيلجريني" الأرجنتيني،، بأن العديد من لاعبي كرة القدم في فنزويلا يتقاضون رواتب ضئيلة، لا تكفي لسد احتياجاتهم.

وأضاف: "الرياضي لا يشارك بالسياسة، لكن الوضع الحالي يؤثر على الرياضة والمجتمع والاقتصاد".

ومن جانبه، قال مدرب نادي كارابوبو؛ الكولومبي "ويلسون جوتيريز"، إن اللاعبين الذين يتمتعون بخبرة احترافية تتراوح من سنتين إلى ثلاث سنوات، يتقاضون ما بين 300 إلى 400 دولار في العام، بينما يتقاضى آخرون ما بين 80 إلى 100 دولار فقط.

ولم تسلم كرة القدم من الأزمة السياسية والاقتصادية في فنزويلا، حيث أصبحت المدرجات شاغرة، والملاعب تنهار، بينما لا يتمكن المسؤولون من الوفاء بأجور لاعبيهم، ليتمكنوا من مواجهة تلك الأزمات.

وتعيش فنزويلا مؤخرًا أزمة اقتصادية عميقة بسبب نقص العملة الأجنبية، حيث تكافح البلاد لجلب ما يكفي من الغذاء والدواء والسلع اللازمة للحياة اليومية.

ولا تزال كرة القدم رياضة هامشية في فنزويلا، في ظل الاهتمام الكبير برياضة البيسبول، كما أن منتخب البلاد هو الوحيد من بين منتخبات قارة أمريكا الجنوبية، الذي أخفق في التأهل لنهائيات كأس العالم.

المصدر | الخليج الجديد