الجمعة 22 مارس 2019 03:03 ص

شهدت الأيام القليلة الماضية، الكثير من الاتصالات الساخنة بين لندن والإسكندرية، حيث طلب لاعب وسط ميدان أرسنال الإنجليزي؛ "محمد النني"، الحصول على شارة قيادة منتخب مصر الأول، وهو ما قوبل بالرفض من الجهاز الفني، بقيادة المكسيكي؛ "خافييري أجيري".

ورغم نفي اتحاد الكرة المصري والجهاز الفني طلب "النني"، إلا أن المدير الإداري للمنتخب المصري؛ "إيهاب لهيطة"، أكد لـ"الخليج الجديد" صحة تلك الأنباء.

وأوضح "لهيطة" أن لاعب أرسنال يرى أحقيته في حمل شارة القيادة، في حالة غياب نجم ليفربول الإنجليزي؛ "محمد صلاح"، الذي سبق وطلب نفس الأمر.

وأضاف أن "صلاح" و"النني" يرغبان في تغيير نظام اختيار قائد المنتخب المصري، بحيث يسمح لهما بالحصول على الشارة بسبب نجوميتهما، وحجم الناديان اللذان يلعبان لهما، وخاصة هداف ليفربول الذي يستند في رأيه إلى ما يحدث مع "رونالدو" في البرتغال، و"ميسي" في الأرجنتين، و"نيمار" في البرازيل، بحصولهم على الشارة رغم وجود لاعبين أقدم منهم في منتخبات بلادهم.

ولكن "لهيطة" أكد على أن "هناك ترتيب لقيادة المنتخب وفقا لأقدمية اللاعبين ولا يرتبط الأمر باسم ناد أو مركز اللاعب في الملعب".

بدوره، أعرب أسطورة الإسماعيلي، "علي أبوجريشة"، عن تأيده لقرار الجهاز الفني لمنتخب مصر، بمنح شارة القيادة إلى اللاعب الأقدم أو الأكبر سنناً، وليس على أساس النجومية.

وقال: "ما يحدث في بعض المنتخبات الكبار كالبرتغال والأرجنتين لا يمكن تطبيقه على المنتخب، فهم يمتلكون الكثير من المحترفين على مستوى عالمي، وفي أجيال متعاقبة لا تنقطع، بينما في مصر يظل صلاح حالة استثنائية".

وأضاف: "تجربة صلاح قد لا تتكرر، وحينها قد نجد المنتخب مكون من الأندية المحلية، مع بعض المحترفين في الدوريات العربية أو الأوروبية متوسطة المستوى مثل تركيا وبلجيكا واليونان، فكيف يتم تحديد القائد حينها حسب النجومية أو النادي، وستشتعل فتنة، خاصة بين لاعبي الأهلي والزمالك".

واختار "أجيري" 25 لاعباً استعداداً لمواجهة النيجر في الجولة الأخيرة من تصفيات الأمم الأفريقية، ومباراة نيجيريا الودية الدولية، والمحدد لهما يومي 23 و26 مارس/آذار الحالي. وغاب العديد من اللاعبين المخضرمين أمثال "أحمد المحمدي" و"أحمد فتحي" و"عبدالله السعيد" و"محمد عبدالشافي" و"شريف إكرمي" بالإضافة إلى "صلاح".

وسيحمل "عمرو السولية"، شارة قيادة الفراعنة حال مشاركته أساسياً، نظراً لأنه أقدم اللاعبين المختارين، فقد خاض مباراته الدولية الأولى في 11 أغسطس/آب 2011، ويأتي خلفه "النني" الذي خاض مباراته الدولية الأولى في 3 سبتمبر/أيلول من العام نفسه. 

وفي المرتبة الثالثة والرابعة يأتي ثنائي بيراميدز، "عمر جابر" و"أحمد الشناوي"، ثم في المرتبة الخامسة ظهر نجم وسط الزمالك، "طارق حامد".

ولن يشارك "النني" و"حامد" أمام النيجر بسبب عقوبة الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، واستقر "أجيري" على الدفع بـ"علي غزال" إلى جانب "السولية" الذي سيحمل شارة القيادة، على أن يعود ثنائي أرسنال والزمالك للتشكيل الأساسي أمام نيجيريا، وحينها يصبح لاعب النادي اللندني هو القائد.

وسافر منتخب مصر إلى نيامى، ظهر الخميس، 21 مارس/آذار الحالي، في رحلة استغرقت 5 ساعات ونصف الساعة، ومن المقرر خوضه تدريب واحد فقط، قبل مواجهة النيجر.

وضمن المنتخب المصري التأهل إلى النسخة القادمة من كأس أمم أفريقيا 2019، نظراً لأنه مستضيف البطولة، بالإضافة لاحتلاله المركز الثاني بمجموعته برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف خلف منتخب تونس، وقبل الجولة الأخيرة من مشوار التصفيات.

المصدر | الخليج الجديد