الاثنين 25 مارس 2019 05:03 ص

لم يكد المهاجم الإيطالي الشاب "مويس كين"، يسعد بانطلاقته المميزة مع ناديه يوفنتوس ومنتخب بلاده الأول، حتى وجد نفسه في مواجهة نار العنصرية بسبب أصوله الأفريقية.

وشارك المهاجم صاحب الـ19 عاماً، هذا الموسم، مع يوفنتوس في 7 مباريات، أحرز خلالهم 3 أهداف وقدم لزملائه تمريرة حاسمة، ومع منتخب إيطاليا الأول شارك في الفوز الأخير على منتخب فنلندا، بنتيجة 2-0، حمل إحداهما توقيعه.

وبات "كين" أول لاعب من مواليد عام 2000 ويصل لمثل أرقام كهذه، حيث اتسمت رحلة صعوده في عالم النجومية بسرعة الصاروخ، كما أطلق عليه البعض بـ"بالوتيلي الجديد". 

وطالب أصحاب النزعة العرقية في إيطاليا، بعدم الاعتماد على المهاجرين وذوي الأصول الأجنبية والحفاظ على الدم الإيطالي، وأمام هذه الضغوط اضطر "كين" للخروج عن صمته، وقال: "أنا إيطالي مثلكم، ولدت هنا في إيطاليا ولست مهاجراً، عاش والداي هنا في آخر 30 عاماً".

وفيما إذا كان يشعر بالانزعاج بسبب تورطه في نزاع مجتمعي بشأن منح الجنسية الإيطالية للمهاجرين، قال "كين": "في النهاية نحن ننتمي لنفس البلد ويجب أن نتعامل كمواطنين إيطاليين، والأمر لا يتعلق بالتنوع العرقي فقط فنحن نملك نفس الحقوق والواجبات".

تجدر الإشارة إلى أن "كين" يحمل الجنسيتين الإيطالية والإيفوارية، والده ووالدته من كوت ديفوار، وقد هاجرا إلى إيطاليا في نهاية الثمانينات.

المصدر | الخليج الجديد